أكد وزير النفط الكويتي سعود ناصر الصباح أن ارتفاع أسعار النفط سيساهم بسد العجز في ميزانية الدولة وسيوفر الاحتياجات المالية لها مما سيعكس الآثار الإيجابية على الاقتصاد الوطني.
وأعرب الصباح سعود في لقاء خاص مع جريدة "المؤشر" الاقتصادية الأسبوعية عن أمله أن تشهد السوق النفطية العالمية في المرحلة المقبلة استقرارا يؤمن دخلا مستقرا للبلاد بعيدا عن الهزات والتقلبات.
وأشار إلى أن أوضاع السوق النفطية ما زالت حساسة في الوقت الحاضر وتستدعي الترقب الشديد والمتابعة.
وأشاد الوزير الكويتي بوحدة وتماسك الدول الأعضاء في اوبك قائلا إن وحدة المنظمة "تعد قضية حتمية... لكي تتمكن من تحقيق أهدافها وأغراضها".
وكانت القمة الثانية لمنظمة اوبك قد عقدت في العاصمة الفنزويلية في 27 و28 من شهر أيلول/سبتمبر الماضي حيث حضرها رؤساء الدول الأعضاء في المنظمة أو من ينوب عنهم والذين أكدوا خلال اجتماعات القمة أهمية تماسك ووحدة منظمة اوبك وتعزيز التعاون بين أعضائها للحفاظ على مصالحها إضافة إلى ضرورة العمل لاعادة الاستقرار إلى السوق البترولية وبذل كل المساعي للوصول إلى هذا الهدف.
وأكد الوزير الكويتي أن المرحلة المقبلة تحمل معها الكثير من التحديات التي تتطلب وحدة وتماسك المنظمة لمواجهتها والتعامل معها.
وشدد على أن منظمة اوبك حريصة كل الحرص على بذل كل المساعي والسبل الكفيلة لاستقرار السوق النفطية ضاربا المثل على ذلك بالخطوة الني اتخذتها المنظمة بزيادة إنتاجها ثلاث مرات خلال العام الحالي بهدف الحفاظ على استقرار السوق النفطية العالمية.
يذكر أن منظمة اوبك زادت إنتاجها بحوالي 2ر3 مليون برميل من النفط منذ آذار/مارس الماضي وحتى شهر أيلول/سبتمر الماضي حيث اتفقت في اجتماعها الأخير في فيينا على زيادة إنتاجها بحوالي 800 ألف برميل يوميا تطرح في الأسواق النفطية ابتداء من أول تشرين الأول/ أكتوبر.
كما أعرب الوزير الكويتي عن أمله باعتبار أن مسالة استقرار السوق النفطية مسؤولية مشتركة ما بين الدول المنتجة للنفط والدول المستهلكة له أن تستجيب الأطراف المعنية لممارسة دور إيجابي في هذا الشان للمساهمة في هذا الاستقرار—(البوابة)