أعلنت المجموعة الدولية للاستثمار عن طرحها لصندوق استثماري جديد مخصص للاستثمار في الأسواق اليابانية وفق الشريعة الإسلامية برأسمال مفتوح بحد أقصى 200 مليون دولار.
وقال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمجموعة سامي البدر في بيان صحفي، قالت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) انها تلقت نسخة منه اليوم السبت، انه تم طرح الصندوق للاكتتاب الأولي في الكويت حتى نهاية الشهر الحالي وبسعر الف دولار للوحدة بحد أدنى 25 الف دولار وبمضاعفاتها من الآلف دولار على أن يتم البيع والاسترداد بعد فترة الاكتتاب على أساس صافي قيمة أصول الصندوق أسبوعيا.
واضاف قائلا أن الصندوق الذي انشىء بالتعاون مع مؤسسة فيصل المالية (جيرسي) المملوكة لدار المال الإسلامي في السعودية يمكن تسويقه في أي مكان في العالم، مشيرا إلى أن البداية كانت في الكويت والبحرين مع وجود ترتيبات للبدء في تسويقه في عدد من دول المنطقة.
وذكر البدر أن الهدف من إنشاء الصندوق هو تحقيق نمو رأسمالي جيد من متوسط إلى طويل الآجل من خلال الاستثمار طبقا للشريعة الإسلامية في محفظة مالية متنوعة من الأسهم المدرجة للتداول في سوق الأوراق المالية اليابانية وسوق البيع المباشر والأسهم المطروحة للاكتتاب العام في هذه الأسواق.
ومضى قائلا إن مقارنة أداء الصندوق سيتم بالمقارنة مع مؤشر سعر بورصة طوكيو (توبكس اندكس) كما سيؤخذ في الاعتبار مقارنة ذلك مع المؤشر الفرعي الإسلامي لداو جونز لليابان متى ما تم تطويره بشكل افضل.
وحول اختيار السوق اليابانية للاستثمار فيه وبصندوق بهذا الحجم قال البدر إن الاقتصاد الياباني رغم ما مر به من أزمات لا يزال هو الاقتصاد الثاني من حيث القوة في العالم بعد الولايات المتحدة، إضافة إلى ما يقدمه الصندوق من فرص هامة للمستثمرين للاستفادة من التوقعات ببداية حقيقة لانتعاش الاقتصاد الياباني بعد سنوات من الركود.
ومضى قائلا أن تقييمات سوق الأسهم اليابانية جذابة بشدة في ظل احتمالات مؤكدة للانتعاش على المدى الطويل استنادا إلى مجموعة من المؤشرات منها القرار الحكومي بتقديم 600 مليار دولار لإنقاذ النظام المصرفي مع ضمانات القرض الحكومي البالغ 300 مليار دولار في تخفيف حدة التأثيرات السلبية للتدهور الائتماني.
ويتمتع الصندوق بمزايا أخرى منها الضوابط الشرعية التي يخضع لها والتي تجعله مهيئا للاستثمار في أي مجال بشرط عدم مخالفته لاحكام الشريعة الإسلامية في ظل وجود هيئة شرعية مكونة من ثلاثة من كبار العلماء الإسلاميين.
واضاف قائلا إن الصندوق كذلك يعتبر الأول من نوعه في المنطقة الذي يتأسس بتحالف شركتين ماليتين إسلاميتين الأولى كويتية وهي المجموعة الدولية للاستثمار التي تدير أصولا بقيمة تتجاوز 700 مليون دولار والأخرى سعودية وهي مؤسسة فيصل المالية التي تدير أصولا قيمتها تتجاوز 600 مليون دولار—(البوابة)