قال النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي صباح الاحمد ان اي مبادرة تسعى الى حل قضية الاسرى الكويتيين في العراق يجب ان تكون في اطار قرارات مجلس الامن في الوقت الذي اكد وزير الخارجية اليمني الذي يزور الكويت انه لا يحمل اية مبادرة في هذا الخصوص.
وجدد الشيخ صباح في تصريح لوكالة الانباء الكويتية التأكيد على ان الكويت لن تقبل بأي التفاف على قرارات الشرعية الدولية وقال ان موقف الكويت واضح، وهو عدم قبولها بأي مبادرة لا تطبق صلب القرارات الدولية وهو قرار مجلس الامن. ويأتي تصريح الشيخ صباح الاحمد عقب اجتماعه الى وزير خارجية اليمن الدكتور ابوبكر القربي الذي يزور الكويت حاليا تلبية لدعوة من الشيخ صباح. وقال الشيخ صباح ان موضوع الاسرى الكويتيين في السجون العراقية هو لب المشكلة مشيرا الى ان الكويت لم تتلق اي تأكيدات فيما يتعلق بتلك القضية الانسانية من اي مسؤول سواء كان عراقيا او يمنيا او غيره
في هذه الاثناء انهى وزير الخارجية اليمني الدكتور ابو بكر القربي زيارة قصيرة الى الكويت هي الاولى له سلم خلالها رسالة من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الى امير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح.
واكد صباح الاحمد ان لا علاقة لرسالة الرئيس اليمني بموضوع الاسرى والهدف منها بناء علاقات ثنائية، غير ان القربي اشار في تصريح لصحيفة الشرق الاوسط اللندنية الى انه طرح وجهة النظر اليمنية حول قضية الاسرى، لكن الرسالة غير مرتبطة بالموضوع. واكد القربي حرص بلاده على اغلاق ملف الاسرى الكويتيين وقال ان اليمن لم يبحث اعادة احياء مجلس التعاون العربي الذي كان يضم العراق والاردن ومصر بالاضافة الى اليمن.
واكد ان اليمن حريص دائما على حل هذه القضية الانسانية، وهناك كما يبدو قبول من الجانب العراقي في ان ينهي هذا الملف، ونعمل بكل ما يمكننا لان نصل الى النتيجة التي تأتي وفقا لقرارات الشرعية الدولية—(البوابة)—(مصادر متعددة)
