اكد بيان صادر عن الوزير حسن عصفور رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة جرائم اسرائيل "ان منع اسرائي وصول فريق الامم المتحدة الى مخيم جنين وبقية الاراضي الفلسطينية، مؤشر قوي على نوايا الحكومة الاسرائيلية لتفريغ مهمة الفريق من جوهرها والتي تهدف الى كشف حقيقة العمليات العسكرية الاسرائيلية"
وطالب البيان الذي تسلمت البوابة نسخة منه من الامم المتحدة ممثلة بامينها العام عدم الاستجابة للمماطلات الاسرائيلية وارسال فريق تقصي الحقائق الى الاراضي الفلسطينية فورا.
واكد "ان المسؤولية تقع مباشرة على عاتق الفريق للحصول على صلاحيات واضحة تؤمن حرية حركته لتتمكن من اجراء عملية بحث شاملة تظهر الحقائق المدفونة في مخيم جنين وبقية الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وشدد البيان على ان أي تاخير يمكن ان يؤدي الى ضياع الادلة حول الفظائع التي حلت بمخيم جنين والاراضي الفلسطينية فيما تقوم فرق الانقاذ بالتنقيب في الدمار للبحث عن ضحايا تحت الانقاض فان معالم المخيم بعد العمليات العسكرية الاسرائيلية بداخله عرضة للتغيير بشكل متسارع.
وختم البيان الصادر عن وزير المنظمات الاهلية ورئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لمتابعة جرائم اسرائيل الوزير حسن عصفور بالاشارة الى اهمية عمل فريق تقصي الحقائق على الارض وربطه في اظهار التقدير الجدي لكرامة الضحايا الفلسطينيين في مخيم جنين وبقية الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وكانت الحكومة الاسرائيلية قد رفضت التعاون مع اللجنة بل وشددت انها ستقوم بمنع اعضائها اذا حاولوا التوجه الى المخيم المنكوب وقال شمعون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي لاعضاء اللجنة في جنيف انه لافائدة من حضوركم الى اسرائيل—(البوابة)