أعلن مسؤول في حزب الليكود اليوم الأحد ان هذا الحزب اليميني المعارض قدم مشروع قانون بهدف إجراء انتخابات مبكرة من شأنه ان يسرع في سقوط حكومة ايهود باراك.
واوضح مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب زلمان شوفال ان الليكود طلب من المحكمة العليا البت بشأن الغالبية المطلوبة لاعتماد مشروع القانون الذي يطالب بإجراء انتخابات مبكرة.
وصرح شوفال لوكالة فرانس برس ان حزبه يعتبر ان اعتماد مشروع القانون لا يتطلب سوى أغلبية بسيطة في قراءة أولى وليس أغلبية مطلقة من النواب ال120 في الكنيست الإسرائيلي.
وحتى في حال التصويت عليه في قراءة أولى فإن النص سيحتاج لجلستي تصويت من اجل تبنيه لكنه سيوجه ضربة قاسية الى باراك الذي يسعى الى تشكيل حكومة طوارئ وطنية مع الليكود لمواجهة الانتفاضة الفلسطينية التي بدأت في 28 أيلول/سبتمبر في الأراضي الفلسطينية.
وقال شوفال ان "تصويتا مؤيدا .. سيكون بمثابة تأكيد واضح بان الغالبية في الكنيست مؤيدة لإجراء انتخابات جديدة".
وقد رفض زعيم الليكود ارييل شارون الذي أثارت زيارته المثيرة للجدل الى الحرم القدسي موجة العنف الحالية، حتى الآن عروض باراك لتشكيل حكومة طوارئ وطنية.
ولم يعد رئيس الوزراء يحظى بالغالبية البرلمانية منذ انسحاب 3 أحزاب من الحكومة في تموز/يوليو الماضي احتجاجا على "التنازلات" التي قدمها باراك في نظرها للفلسطينيين—(ا.ف.ب)