قالت مصادر عسكرية اميركية ان قوات المارينز ستسلم بغداد لسلاح البر قبل 22 الجاري، وذلك بعد "استتباب الامن" الى ذلك بدأت لجنة مختصة التحقيق مع برزان التكريتي الذي اعتقلته فجر يوم الخميس بهدف الحصول على معلومات تتعلق بالنظام السابق.
وذكرت مصادر عسكرية اميركية ان قوات مشاة البحرية الاميركية (المارينز) يفترض ان تغادر بغداد قبل 22 نيسان/ابريل بعد دخول سلاح البر الاميركي الى العاصمة وضمان امنها.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن ضابط اميركي طلب عدم الكشف عن هويته ان "الامر اعطي (للمارينز) لمغادرة المدينة في 22 نيسان /ابريل كاقصى حد.
وبدأ البعض بالمغادرة يوم (الجمعة) وسيغادر اخرون في 19 من الشهر ذاته والاسبوع المقبل سيصل الجيش".
وينتظر وصول عناصر من فرقة المشاة الرابعة التي تضم 30 الف عسكري وهي اكثر وحدات سلاح البر الاميركي تطورا، الى العراق انطلاقا من الكويت خلال الايام المقبلة لضمان الامن في كل انحاء البلاد التي تشهد فوضى اثر سقوط نظام صدام حسين.
وستتولى هذه القوات القضاء على عناصر ميليشيا "فدائيي صدام" والاشخاص الذين يخططون لعمليات انتحارية.
التحقيق مع برزان
وقد رحبت الولايات المتحدة بالقبض على برزان ابراهيم التكريتي، الأخ غير الشقيق للرئيس السابق صدام حسين فجر الخميس.
وتسعى جماعة "اندايت" لحقوق الانسان، ومقرها لندن، الى محاكمة برزان بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ضد الاكراد، حيث تقول الجماعة إنه شارك بنفسه في قتل آلاف من رجال احدى القبائل في عام 1983.
وتركز التحقيقات على قضية اسلحة الدمار الشامل بالاضافة الى الوضع المالي لاركان النظام خاصة صدام ونجليه.
وكان ناطق باسم القوات الأمريكية في الخليج قد اعلن أن قوات امريكية خاصة قبضت ليلة الأربعاء-الخميس على برزان في بغداد، مضيفا أنه يجري التحقيق معه حاليا.
ويتهم برزان بأنه تحمل شخصيا -أثناء رئاسته للمخابرات- مسؤولية القتل والخطف والترحيل القسري لأبناء العديد من الاقليات العرقية، وخصوصا الأكراد.
وفي بغداد بدأت الحياة تعود الى طبيعتها بشكل تدريجي ويقول شهود عيان ان سيارات الشرطة تجوب العاصمة بينما بدأت بعض المحلات التجارية بفتح ابوابها كذلك الافران والمخابز ويقول الشهود ان الكهرباء عادت الى بعض المناطق كذلك المياه فيما شرعت الاحزاب التي كانت تعارض نظام صدام تفتح مقرات لها في العاصمة.
الى ذلك فقد استمرت القوات الاميركية في تعزيز تواجدها في شوارع تكريت مسقط رأس الرئيس المخلوع صدام حسين وتقوم بعمليات مداهمة وتفتيش بشكل مكثف بحثا عن مقاومين او مخابئ اسلحة محظورة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)