المانيا تريد 'دورا قويا' للامم المتحدة: اصابة بريطاني في البصرة وشرطيين ومترجما عراقيين بالموصل

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعت المانيا الى اعطاء الامم المتحدة "دورا قويا" في العراق، فيما اصيب حارس بريطاني بانفجار في البصرة، وشرطيان عراقيان ومترجم في هجومين منفصلين بالموصل. 

وقال وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر في تصريحات للاذاعة الاميركية العامة "اعتقد ان الامم المتحدة يمكن ويجب ان تلعب دورا قويا" في العراق.  

واضاف ان "القوة الحقيقية للامم المتحدة نابعة من شرعيتها". 

واكد فيشر الموجود في واشنطن انه "لم يقل احد ان الولايات المتحدة لا يجب ان تتولى قيادة" العمليات في العراق، معتبرا انه "ليس هناك تناقض بين دور الامم المتحدة ودور الولايات المتحدة". وشدد فيشر على ضرورة الانتقال من "الشعور بالاحتلال" الى "روح التحرير". 

وحول العلاقات بين المانيا والولايات المتحدة, رأى فيشر ان "الصعوبات اصبحت جزءا من الماضي (...) والعلاقات اصبحت جيدة". 

واكد فيشر ايضا ان اوروبا "ليست موجهة ضد الولايات المتحدة", موضحا ان العلاقات بين الجانبين تستند الى "مصالح مشتركة". ورأى ان اي شرخ بين الولايات المتحدة واوروبا "سيقود اوروبا الى كارثة". 

ويقوم فيشر بزيارة تستمر اربعة ايام الى الولايات المتحدة التقى خلالها وزير الخارجية كولن باول ومستشارة الرئيس الاميركي جورج بوش لشؤون الامن القومي كوندوليزا رايس. 

اصابة حارس بريطاني في انفجار بالبصرة 

ميدانيا، اعلن متحدث باسم التحالف الاميركي البريطاني الذي يحتل العراق ان حارسا بريطانيا اصيب بجروح طفيفة في انفجار عبوة ناسفة الاربعاء في البصرة كبرى مدن الجنوب العراقي. 

وقال المتحدث ان الحارس الموظف لدى شركة بريطانية كان في قافلة عسكرية.  

واضاف ان احدى عربتي القافلة اصيبت باضرار غير انه لم يسجل ضحايا آخرون. 

اصابة شرطيين ومترجم بجروح خطيرة في الموصل 

ومن جهة ثانية، اعلن مصدر في الشرطة العراقية ان اثنين من رجال الشرطة العراقية ومترجما يعمل لحساب القوات الاميركية اصيبوا بجروح في هجومين منفصلين مساء الثلاثاء في الموصل. 

وقال المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه ان "مجهولين كانوا يستقلون سيارة اطلقوا النار على مركز شرطة سومر شرق المدينة، ولاذوا بالفرار بعد ان رد حراس المركز بالمثل". 

واضاف ان "سيارة ثانية مرت بعد ذلك مسرعة قذف احد راكبيها قنبلة يدوية على المركز مما ادى الى اصابة الشرطيين المكلفين حماية مبنى المركز من الخارج". 

واوضح المصدر ان "القوات الاميركية حضرت بعد الهجوم واقامت حاجزا قرب المركز وبدأت بتفتيش السيارات المارة". 

واكد محمد شاكر عبد الله الطبيب الذي يشرف على علاجهما في مستشفى الرازي العام ان "الشرطيين اصيبا بعيارات نارية وشظايا قنبلة واصابتيهما خطرة". وتابع انهما"خضعا لعملية جراحية لاخراج الشظايا". 

واكد مصدر في الشرطة العراقية ان مترجما يعمل لدى القوات الاميركية اصيب مساء الثلاثاء بثلاث عيارات نارية اطلقها مجهولون عند خروجه من احد فنادق الموصل التي تتخذها القوات الاميركية مقرا لها. 

وقال جاسم قاسم محمد الذي يعمل في حراسة الفندق ان "مجهولين اطلقوا حوالى وقت الافطار ثلاثة عيارات نارية عليه ولاذوا بالفرار".  

واضاف ان القوات الاميركية قامت بنقل المترجم الجريح الى المستشفى. 

محاكمة ضابط اميركي متهم باساءة معاملة سجين عراقي 

على صعيد آخر عقدت جلسة استماع عسكرية مبدئية لضابط أميركي في العراق للنظر في اتهامات بأنه ضرب عراقيا خلال استجوابه وأطلق رصاصة من مسدسه قرب رأس الرجل المحتجز. 

وقال مسؤولون في الجيش الاميركي انهم يعتقدون أن اللفتنانت كولونيل النوست من الفرقة الرابعة مشاة هو أرفع عسكري يتهم بالتعدي على عراقيين أثناء الغزو الاميركي. 

وفي بيان يسرد الاتهامات قال الجيش ان وست يواجه أيضا اتهامات بأنه هدد العراقي المحتجز يحيى حمودي بقتله ان لم يبح بما لديه من معلومات. 

وقال محامي وست ان موكله لا يختلف مع سرد الاحداث لكنه تصرف على نحو قانوني وللدفاع عن النفس اذ كان يسعى لاستخلاص معلومات تحول دون شن هجوم عليه وعلى جنوده. 

وقال المحامي نيل بكيت وهو ضابط جيش متقاعد انه لا ينكر ما هو منسوب اليه في الاتهامات لكننا ننكر كفريق دفاع اضفاء طابع اجرامي على الاتهامات فهو لم يرتكب أي جرائم بالنظر للملابسات. 

وقال الجندي مايكل جونسون وهو أحد الشهود أمام جلسة الاستماع أمس الثلاثاء ان حمودي كان شرطيا وقال انه شاهد وست وهو يطلق نيران مسدسه على مسافة غير بعيدة عن رأس العراقي. 

وعقدت الجلسة في قاعدة عسكرية داخل مجمع يضم قصورا سابقة لصدام حسين في مسقط رأسه تكريت. وتوقع مسئولون أن تستمر يومين يقرر رئيس الجلسة بعدها ما اذا كانت هناك أدلة كافية لبدء اجراءات محاكمة وست عسكريا. 

وقال الجيش في بيان ان الواقعة حدثت يوم 20 اب/أغسطس أو نحو ذلك بالقرب من تاجي شمالي بغداد مباشرة وان وست ضرب حمودي على أجزاء مختلفة من جسمه. 

وقال مسؤولون أميركيون ان الجنود كانوا يعتقدون أن حمودي لديه معلومات عن هجوم وشيك. 

وقال جونسون وهو سائق وست ان المعلومات كانت تتعلق بخطة مزعومة لقتل وست وأضاف جونسون انه وجنودا اخرين ضربوا حمودي على أجزاء متفرقة من جسمه ولكنه لم يشهد بأن وست ضرب العراقي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)