اعترف المبعوث الاميركي الى مقدونيا جايمس باردوي اليوم الجمعة ب "صعوبة" المفاوضات السياسية الجارية والرامية الى تقريب وجهات نظر الاحزاب المقدونية والالبانية حول مقترحات قدمها الغربيون لاصلاح المؤسسات.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس قال باردوي في ختام يوم جديد من المحادثات "ان المفاوضات كانت صعبة جدا". واضاف ان زعماء كبرى الاحزاب السياسية، "تسلموا المقترحات الكاملة لاجراء مفاوضات نهائية" وانهم "يدرسونها" وان اجتماعا جديدا سيعقد غدا السبت بين هؤلاء الزعماء والمبعوثين الغربيين، باردوي والفرنسي فرانسوا ليوتار المنتدب من الاتحاد الاوروبي.
وبالاضافة الى مشروع الاتفاق-الاطار، فان هذه المقترحات تتضمن ثلاثة ملاحق، حول الدستور والتعديلات التشريعية وتطبيق التدابير الرامية الى اعادة الثقة.
وقال باردوي ان المشروع الاول لاصلاح المؤسسات قدم يوم السبت الماضي الى زعيمي الحزبين المقدونيين وزعيمي الحزبين الالبانيين، وان اعمال الخبراء انطلاقا من ملاحظات الطرفين حاولت "تذليل الخلافات بين الاحزاب وتحديد الاولويات والنقاط الاكثر صعوبة".
وتعتبر المجموعة الدولية هذه الاصلاحات وسيلة لاخراج مقدونيا من نزاع مع جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا مستمر منذ ستة اشهر عبر اعطاء الاقلية الالبانية في البلاد مزيدا من الحقوق.
وفي وقت ضاعف المسؤولون المقدونيون تصريحاتهم حول امكانية ان تؤدي المناقشات الى حلول في الايام المقبلة، فان مصادر دبلوماسية اشارت الى ان من المتعذر تحديد المدة التي ستستغرقها المفاوضات.
وقال دبلوماسي اليوم الجمعة طالبا عدم الكشف عن هويته "يمكن ان تستغرق المفاوضات اياما لكن ليس لدينا اي ضمانة ولا نعرف مدى التقدم الذي من الممكن تحقيقه". واضاف ان ثلاث نقاط اساسية من المطالب الالبانية لم تحل، وهي وضع اللغة الالبانية وانشاء شرطة محلية وآليات عرقلة القرارات في البرلمان للحفاظ على حقوق الاقليات.