المتمردون الليبيريون يرفضون توقيع اتفاق السلام

تاريخ النشر: 22 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن المتمردون الليبيريون في اكرا، عاصمة غانا، الثلاثاء انهم يرفضون توقيع مشروع اتفاق السلام الذي اقترحه وسطاء المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، في حين يتاخر نشر قوة سلام اقترحتها هذه المجموعة بسبب استمرار المعارك. 

وقال ممثل الحركة من اجل الديموقراطية في ليبيريا، تيا سلانجر، ان حركته "لن توقع الاتفاق لان فيه امورا كثيرة لا نقبلها. لا يمكننا قبول فكرة عدم المشاركة" في الحكومة الانتقالية. 

وقال جورج دوي، احد نواب زعيم "الليبيريين المتحدين للمصالحة والديموقراطية" "لسنا سعداء بالمشروع. لن نوقع عليه. الهدف منه استبعادنا، نحن الذين نلعب دورا رئيسيا في عودة السلام الى ليبيريا". 

وادلى الاثنان بتصريحهما اثر اجتماع مع وسطاء المجموعة الافريقية بقيادة الرئيس النيجيري السابق عبد السلام ابو بكر. 

وقال ابو بكر ان المباحثات بين الاطراف الليبيريين ستستمر داعيا الى وقف المعارك الدامية في مونروفيا بين المتمردين والقوات الحكومية والتي خلفت ما بين 600 الى 700 قتيل. 

واعلن كابينه جانه، ممثل الليبراليين المتحدين من اجل المصالحة والديموقراطية الى مفاوضات السلام في اكرا ان قيادة المتمردين اعطت الامر بوقف الهجوم الجديد على مونروفيا. 

ولكنه اضاف ان "الامر صدر قبل 48 ساعة ولكن في كل مرة تحاول فيها القوات الانسحاب، تقوم قوات الرئيس تشارلز تايلور بفتح النار عليها، وهذا يعقد الوضع". 

وتدور معارك ضارية في شمال غرب مونروفيا منذ صباح اليوم الثلاثاء. 

وفي لاغوس، اكد متحدث باسم الرئيس النيجيري اولوسيغون اوباسانجو اليوم الثلاثاء، ان قوة السلام الافريقية لن تنشر في ليبيريا طالما لم يتم التوصل الى وقف دائم لاطلاق النار. 

ونيجيريا من الدول التي ستشارك في قوة من ثلاثة الف رجل قررت دول غرب افريقيا ارسالها لوضع حد للقتال. 

وقال المتحدث النيجيري ريمي اويو "لا معنى للغرق في المستنقع منذ البداية. القوة الدولية يجب ان تحظى على موافقة جميع" الاطراف.