اتهم المستوطنون اليهود في الضفة الغربية مساء اليوم الخميس رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك بأنه اخر ارسال الجيش لاخلاء عدد منهم تعرضوا لنيران الفلسطينيين بالقرب من نابلس في الضفة الغربية.
واعتبروا ان باراك انتظر طويلا لأسباب سياسية، خلافا لترتيبات شرم الشيخ الرامية الى وقف العنف في الاراضي الفلسطينية، قبل ارسال الجيش.
وقال الامين العام لمستوطنات شمال الضفة الغربية بنتسي ليبرمان لوكالة فرانس برس "انها سياسة رئيس الوزراء التي ادت الى تأخير لمدة اربع ساعات في ارسال الجيش".
واضاف ان "الجيش كان مقيدا بمفاهيم رئيس الوزراء ولم يسعف جرحانا في الوقت المناسب".
واستمرت الحوادث حوالى سبع ساعات ولم يتمكن الجيش الا في الساعة 30،20 (30،18 ت غ) من اخلاء 30 مستوطنا كانوا محتجزين على تلة في ضواحي نابلس بسبب الرصاص الفلسطيني.
واسفرت تلك المواجهات عن قتيلين، هما الفلسطيني زاهي الاردح، (34 عاما) والحاخام بنيامين هرلينغ (64 عاما) من مستوطنة كدوميم بالقرب من نابلس—(أ.ف.ب)