المشتبه في تورطه بانفجار السفارة الاميركية في تنزانيا يؤكد براءته

تاريخ النشر: 10 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد التنزاني الذي يشتبه بتورطه في الاعتداء على السفارة الاميركية في دار السلام في العام 1998 الذي أسفر عن مقتل 11 شخصا واصابة اكثر من سبعين بجروح براءته اليوم الاثنين لدى بدء محاكمته في العاصمة التنزانية. 

ورفض رشيد صالح حمد وهو تاجر قطع سيارات التهم الموجهة إليه بالقتل العمد أمام قاضي المحكمة العليا أمير مانينتو. 

واتهم مدعي الدولة جيوفري شهيدي حمد بالإضافة الى عدد من المتواطئين معه الفارين بالتآمر لارتكاب الاعتداء. 

واكد انه في حال لم يكن هناك ادلة مباشرة تسمح بالتأكيد ان المتهم اعد ووضع القنبلة فان هيئة الاتهام تملك أدلة بان حمد كان يعرف الأشخاص الذين اعدوا وفجروا القنبلة. 

وأرجئت المحاكمة الى موعد لاحق لم يحدد. 

وقال المدعي ان المشتبه بهم الفارين هم احمد خلفان وخلفان خميس محمد ومصطفى فضيل وشيخ احمد سليم وفهد محمد مصالح. 

وكان مصالح قد غادر دار السلام متوجها إلى مرفأ مومباسا في كينيا في آب 1998 تاركا سيارته لحمد كما أضاف المدعي. اما شهيدي فقال ان الشرطة عثرت في منزل حمد على عناصر يبدو أنها استخدمت في إعداد القنبلة. 

وقال محامي المتهم فواز طويب ان غالبية التهم التي وجهتها النيابة الى موكله غير صحيحة. 

وكان حمد اتهم في آذار الماضي مع المصري محمد سعيد احمد الذي أطلقت محكمة دار السلام سراحه قبل ان ترحله على الفور من تنزانيا بعد إسقاط التهم الموجهة اليه. 

وأدى انفجار سيارة مفخخة في السابع من آب أمام السفارة الاميركية في دار السلام إلى مقتل 11 تنزانيا يعملون في السفارة واصابة اكثر من سبعين بجروح. وفي الوقت نفسه تقريبا، أدى اعتداء مشابه على السفارة الاميركية في نيروبي إلى مقتل 213 شخصا واصابة خمسة آلاف تقريبا بجروح—(أ.ف.ب)