المعارضة السابقة تتشاور مع عواصم عربية وواشنطن تصر على وجود اسلحة مخفية في العراق

تاريخ النشر: 04 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال وزير الدفاع الاميركي الأحد إنه من غير المحتمل أن يجد المحققون الأمريكيون أسلحة العراق المحظورة، في الغضون اجرت القاهرة ودمشق وعمان مشاورات مع شخصيات في المعارضة العراقية السابقة تمحورت حول مستقبل البلاد وتصورات الحكومة المقبلة 

وتوقع دونالد رامسفيلد في حوار مع محطة سي ان ان العثور على الاسلحة الكيمائية المزعومة والأسلحة البيولوجية في أي من المواقع المشكوك فيها التي تم تفتيشها قبل الحرب. وأضاف "لدينا عدة فرق تعمل، وتقوم بالتفتيش في المواقع التي لدينا معرفة بها، وبالطبع فطالما لدينا معرفة بالموقع المشكوك في فإن الاحتمال الكبير أن لا نجد أشياء هناك." 

وأشار رامسفيلد في مقابلته الى وجود مساعدة من عراقيين سواءا من خلال التطوع بادلاء المعلومات او من خلال التحقيق مع المسؤولين العراقيين الذين وقعوا في قبضة القوات الاميركية والمح الى إلى أنه من غير المحتمل أن يكون نائب رئيس الوزراء المخلوع طارق عزيز أحد أولئك المتطوعين. 

وقال وزير الدفاع إنه رأى جلسة استجواب مع عزيز، الذي استسلم إلى السلطات الأمريكية في العراق، مشيرا إلى أنه "كان واضحا جدا أن (عزيز) يُخفي."  

وكان الرئيس الاميركي جورج بوش تحدث عن عدم تعاون نائب رئيس الوزراء في النظام العراقي المخلوع وقال انه يعطي معلومات متضاربة خاصة فيما يتعلق بمكان تواجد صدام حسين. 

وتوقع رامسفيلد أن يكون استجواب العلماء العراقيين من قبل المسؤولين الأمريكيين مثمرا أكثر. 

المعارضة السابقة تجري محادثات في عواصم عربية 

يبدو ان العواصم العربية التي احجمت في السابق عن التعامل مع معارضين لصدام حسين بدأت تجري اتصالات ومشاورات معهم حيث استقبل العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني اليوم وزير الخارجية العراقي الاسبق عدنان الباجه جي الذي يعود الى العراق، بحسب ما افادت وكالة الانباء الاردنية (بترا). 

وافادت وكالة الانباء الاردنية ان الملك عبد الله الثاني اكد خلال اللقاء "اهمية وحدة تكاتف ابناء الشعب العراقي في هذه المرحلة الدقيقة لاعادة الامن والاستقرار وبناء عراق المستقبل". 

ودعا العاهل الاردني الى "الاسراع في تشكيل حكومة وطنية عراقية تمثل جميع ابناء الشعب العراقي وتتولى زمام الامور" في العراق مشددا على "مساندة ودعم الاردن لقرار الشعب العراقي المستقل في تحديد مستقبله وشكل الحكم الذي يتطلع اليه". 

وكان الباجه جي تولى وزارة الخارجية العراقية بين عامي 1965 و1967 وهو يعيش في المنفى في ابو ظبي منذ العام 1970. 

واعلن عقب لقائه وزير الخارجية المصري احمد ماهر في القاهرة في اواخر نيسان /ابريل الماضي ان مؤتمرا موسعا سيعقد في بغداد في حزيران/يونيو المقبل لانتخاب حكومة انتقالية للعراق 

الى ذلك قال الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي يوم الاحد انه أطلع الحكومة السورية على دوره في الجهود المبذولة لتشكيل حكومة وطنية بعد الإطاحة بالرئيس صدام حسين. 

وقال برهام صالح رئيس الوزراء في الاتحاد الوطني الكردستاني وهو أحد فصيلين كرديين يسيطران على المنطقة الكردية في شمال العراق "اكدنا اننا نطمح لكسب تأييد أشقائنا في سوريا لدعم الاستقرار والامن في العراق." 

وقال في مؤتمر صحفي "أطلعناهم على رؤيتنا وبحثنا معهم التقنيات التي ستتبع لتشكيل حكومة وطنية (عراقية) مستقلة." واضاف ان "سوريا تتمتع بالتأكيد بثقل سياسي مهم وفريد." 

واجتمع صالح في وقت سابق مع نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام ونائب أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي السوري عبد الله الاحمر. 

وقال صالح "اتفقنا على إبقاء القيادة السورية على علم بالتطورات." واكد صالح مجددا على ان أكراد العراق ليس لديهم طموحات للاستقلال.—(البوابة)—(مصادر متعددة)