اتهمت المعارضة العراقية ما اسمتهم بـ عملاء النظام الحاكم في بغداد باغتيال احد رموزها حمزة عودة البطاط في كمين نصب له امام منزله الكائن في محافظة فورستان في 27 حزيران/ يونيو الماضي.
واوضح بيان صحافي للمركز الوثائقي لحقوق الانسان في العراق وزعه مكتب فيينا التابع للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية ان كل يوم يحمل معه شهادات وقرائن جديدة تثبت المدى الخطير الذي بلغه النظام الحاكم في بغداد الذي يواصل انتهاك ابسط الحقوق والحريات الاساسية للانسان العراقي.
واكد البيان ان نظام صدام لا يترك ضحايا حصاره الداخلي الذين غادروا البلاد من بطشه واجراءاته القمعية بل يعمد إلى ملاحقتهم وتصفيتهم حتى في الديار التي نزحوا اليها عبر عملائه مشيرا إلى ان حمزة البطاط كان كان قد هاج من العراق إلى خوزستان منذ شهر اذار/ مارس 1991 تحت وطأة الملاحقات والمضايقات والاجراءات التعسفية التي مارسها ويمارسها واوضح انه في ليل 27 حزيران/ يونيو الماضي قام اثنان من عملاء النظام العراقي بنصب كمين لحمزة البطاط امام منزله بينما كان ثالث ينتظرهما على دراجة. وفور خروج البطاط من منزله اطلق النار عليه فقتل فورا ولاذ الجناة الثلاثة بالفرار.