تفاعلت قضية الشبكة العسكرية في الجيش المغربي التي تتعاون مع اصوليين ووصل البحث والتحقيق الى عدة مدن بهدف ضبط المزيد من المتعاونين مع الشبكات المذكورة والتي تم اكتشافها بعد اعتقال جنديين هربا اسلحة لاصوليين من ثكنتهما العسكرية.
وحسب التقارير فان العشرات من العسكريين اخضعوا للتحقيق وانحصرت الشبهات حول 12 عسكريا من العاملين في ثكنة تازة شرق البلاد ممن يحتمل أن يكونوا قد ساعدوا في عملية التهريب ولو بغير قصد.
وكانت 7 بنادق نوع كلاشنكوف و15 علبة من الذخيرة الحية قد اختفوا من الثكنة وعلى الفور قامت السلطات الأمنية بنصب حواجز على مجموعة من الطرق التي يمكن أن يسلكها سارق الأسلحة.
واتجهت أصابع الاتهام للجندي يوسف عماني (22 عاما) الذي لوحظ اختفاؤه من الثكنة مساء الأربعاء يوم فقدان العتاد وتمكنت قوات الدرك من اعتقال الجندي يوسف في مكناس، وضبطت الأسلحة المهربة في منزله
ولم تستبعد المصادر ان يكون الهدف من سرقة الاسلحة السطو على بنوك ومحال تجارية على الرغم من قيام القوات الامنية المغربية باقتحام منازل لاربع اصوليين واعتقالهم تخوفا من وجود تعاون مع الجنود –(البوابة)—(مصادر متعددة)
