المقاومة العراقية تشن هجوما جديدا في بعقوبة والاحتلال يواصل عمليات الاعتقال

تاريخ النشر: 03 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شنت المقاومة العراقية هجوما جديدا على قافلة اميركية في بعقوبة فيما كانت هذه القوات اعلنت ان ثلاثة من جنودها أصيبوا بجروح بانفجار عبوة ناسفة قرب جسر في تكريت وفي الاثناء اعتقلت قوات الاحتلال 26 عراقيا زعمت انهم من انصار الرئيس العراقي المخلوع فيما كانت اعتقلت زعيمين كرديين اسلاميين. 

تعرضت قافلة اميركية من ثلاث عربات خفيفة من طراز هامفي لهجوم بقذيفة ار.بي.جي وهي في طريقها الى بغداد الى بعقوبة، كما قال شهود اشاروا الى ان واحدة من هذه العربات اصيبت في هذا الهجوم الذي وقع الساعة 00،12 (00،8 ت غ) جنوب بعقوبة. 

واكد هؤلاء الشهود انهم راوا جنديين اميركيين مصابين يتم اجلاؤهما من المكان موضحين ان احد الجريحين اصابته خطيرة. 

واضافوا ان الطريق الذي يربط بين العاصمة وبعقوبة (60 كلم جنوب شرق بغداد) قطع لمدة ساعة. 

ونفى متحدث عسكري اميركي ردا على سؤال لوكالة فرانس برس علمه بوقوع مثل هذا الحادث. 

وفي وقت لاحق من اليوم الاحد، اعلن اللفتنانت كولونيل بيل مكدونالد ان ثلاثة جنود اميركيين جرحوا مساء السبت قرب احد الجسور في تكريت معقل الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في انفجار عبوة موجهة عن بعد لدى مرور رتل عسكري. 

وصرح الضابط في تكريت "ان السيارة الاولى في الرتل الاميركي المكون من اربعة آليات والذي كان يقوم بدورية سقطت في كمين على الطريق السريع رقم واحد قرب جسر في تكريت عندما انفجرت عبوة موجهة عن بعد لدى مرور القافلة ما اسفر عن سقوط ثلاثة جرحى بين جنودنا". 

واصيب الجنود بشظايا العبوة في هذا الهجوم الذي وقع السبت كما اوضح اللفتنانت كولونيل. 

ونقل الجرحى الى المستشفى وهم في حال مستقرة. 

وينتمي هؤلاء الجنود الى الفرقة الرابعة للمشاة التي تتبع الفوج 122 المكلف مطاردة الرئيس العراقي السابق في منطقة تكريت التي تبعد نحو 150 كلم شمال بغداد. 

وضمن محاولاتها لوقف اعمال المقاومة واصلت قوات الاحتلال عمليات الاعتقال واعلن اللفتنانت كولونيل تد مارتن ان جنود فرقة المشاة الرابعة اعتقلوا 26 شخصا في انحاء مختلفة من العراق خلال الساعات الـ24 الماضية بينهم اثنان من قادة حزب البعث المتوسطي الاهمية. 

وقال ضابط اميركي اخر ان احد المسؤولين الاثنين في حزب البعث اعتقل الاحد في بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد)، بينما اعتقل الثاني في حلبجة على بعد نحو 300 كلم شمال شرق بغداد بعيد منتصف الليل. 

واضاف اللفتنانت كولونيل مارتن ان هذين الشخصين كانا "يجندان اشخاصا ويخططان لاعتداءات" ضد القوات الاميركية. 

وخلال العمليات التي قامت بها فرقة المشاة الرابعة تمكن الجنود الاميركيون من ضبط كميات من الاسلحة والذخائر بينها 166 قنبلة يدوية وتسع قاذفات صواريخ وعشر رشاشات كلاشنيكوف ورشاش ثقيل وذخائر ومبلغ مالي بلغ 200 مليون دينار عراقي (نحو 120 الف دولار). 

وفي تطور اخر، اعتقل الجيش الاميركي علي عبدالعزيز المرشد الاعلى للحركة الاسلامية الكردية في كردستان، اقدم الاحزاب الاسلامية الكردية السبت مع 14 شخصا آخرين في منزله في حلبجة (250 كلم شمال العراق. 

ويعد علي عبدالعزيز مرشد الحركة الاسلامية في كردستان الزعيم الاسلامي الكردي الثاني الذي تعتقله القوات الاميركية في شمال العراق بعد علي بابير "امير" الحركة الاسلامية الذي اعتقل في العاشر من تموز/يوليو.  

واعلن مسؤول في المقر الفرعي للحركة الاسلامية في مدينة اربيل رفض الكشف عن هويته "عدم تورطهم في اي عمل معاد للوجود الاميركي في المنطقة ما يستدعي اعتقال مرشدهم". 

وروى المسؤول "ان قوة عسكرية اميركية قوامها الفي جندي مدعومة بمروحيتين قامت في الساعة 17.30(14.30ت غ) عصر السبت بتطويق منزل الشيخ عبد العزيز في حلبجة السبت وقامت باقتياده وكافة المتواجدين لحظتها بالمنزل من الرجال وهم 14 شخصا بينهم شقيقه الاكبر ويدعى الملا عمر وافراد الحماية والحراس الى جهة مجهولة". 

واضاف المسؤول "ان ذلك تصرف خاطئ ونطالب باطلاق سراحه وان الحركة تستغرب اقدام الاميركيين على اعتقال مرشد الحركة الاسلامية الذي اعلن منذ وقت مبكر الجهاد ضد حزب البعث ونظام الحكم السابق في العراق وان ذلك يعني ان الاميركيين يقومون باعتقال انصار الحرية واعداء نظام صدام حسين". وقال المسؤول ان القوات الاميركية لم تقدم اي مبرر لهذه الاعتقالات التي اجريت في حلبجة الواقعة على الحدود العراقية الايرانية. 

وكان جنود اميركيون قد ابلغوا مسؤولي الحركة الاسلامية الجمعة باخلاء مقراتهم في اربيل وتسليمها الى التحالف الاميركي البريطاني دون ابداء لاسباب. واعتقل امير الجماعة الاسلامية الملا بابير مع ثلاثة من مساعديه وعناصر حرسه الشخصي قرب دوكان التي تبعد 55 كلم عن السليمانية في "كمين نصبه له عناصر المارينز" كما اعلن حسن بابكر المسؤول في حركته—(البوابة)—(مصادر متعددة)