أطلقت الملكة نور الحسين عاهل الأردن الراحل، اليوم السبت برنامجا طموحا لحماية الطيور المهددة بالانقراض بمناسبة تقديم كتاب حول الظروف الصعبة لنحو الفي طائر من اصل 9000 على ظهر الأرض.
والكتاب الذي يقع في 860 صفحة، بعنوان "الطيور المهددة في العالم"، من تأليف منظمة "بيرد لايف انترناشيونال" قدم على هامش المؤتمر العالمي الثاني للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة الذي افتتح الأربعاء في عمان.
ويورد الكتاب 1186 نوعا من الطيور المهددة ويعرض لمناطق سكناها ويعطي أمثلة ملموسة حول كيفية إنقاذها.
وصرح مدير المنظمة مايكل راندس في مؤتمر صحافي أن من بين هذه الطيور هناك "1175 مهددة بالانقراض لعوامل بشرية" مثل الصيد غير القانوني او الجائر او نتيجة لإزالة الغابات" محذرا أن عدد الطيور المهددة بالاختفاء من على الأرض زاد بنسبة 12% منذ العام 1994.
واضاف انه في حال غياب تحرك سريع "فان 500 نوع من الطيور ستنقرض خلال المائة عام المقبلة".
وصرحت من جانبها الملكة نور، الرئيسة الفخرية للمنظمة، انه "إذا تم التحرك ألان لإنقاذ هذه الطيور فأننا سنساهم في إيجاد عالم افضل للطيور وكذلك لنا ولاطفالنا لان صحة الطيور ترتبط بصورة أساسية بالوضع البيئي".
ويقترح الكتاب اتخاذ إجراءات ملموسة من اجل تخفيض عدد الطيور المهددة بالانقراض بنسبة 10% حتى العام 2005، ومن بينها أعداد خطط عمل بالاشتراك مع الحكومات لمنع التجاوزات ضد الطيور وسن القوانين اللازمة لتحقيق هذه الغاية.
ويصنف الكتاب وضع الطيور المهددة فيشير مثلا أن طائر الكركي السيبيري صار وضعه "حرجا" في حين أن العقاب ذا المنقار الطويل وموطنه الأصلي جنوب شرق باكستان انتقل من وضع "المهدد تقريبا بالانقراض" إلى الوضع "الحرج".
ويلفت الكتاب من جهة أخرى إلى أن أوضاع بعض الطيور الأخرى تتحسن مثل طائر القطرس من جزر توري-شيما وسنكاكو في اليابان حيث كان يعتقد انه انقرض بالفعل في الأربعينات من القرن العشرين إلا انه اكتشف من جديد قبل عشر سنوات كما أن عدده الذي يقدر حاليا ب1200 في ازدياد بفضل جهود الخبراء لتحسين ظروفه البيئية وسط الانفجارات البركانية—(أ.ف.ب)