حذر الملك عبد الله الثاني من اهمال القضية الفلسطينية في ظل الانشغال بالعراق واكد ان ذلك سيجعل الجميع يدفعون الثمن بما في ذلك الغرب نفسه.
واكد العاهل الاردني في مقابلة مع شبكة التلفزة الامريكية (سي بي اس) ان على الغرب ان يتفهم ان القضية الفلسطينية لا تزال القضية الجوهرية في اشارة الى " مخاوف العرب مما يجري في المنطقة ". وشدد على ان استمرار الوضع الراهن في العراق وفي الشرق الاوسط سيدفع المتشككين بالنوايا الغربية في العالم العربي الى القول ان " الامريكيين جاؤوا الى المنطقة لاجل النفط وانهم لا يعبأون بالشرق الاوسط وانما بدعم اسرائيل دون اعارة اي اهتمام للفلسطينين ".
وردا على سؤال حول العراق ومخاطر المرحلة المقبلة قال الملك عبد الله ان " اهم واصعب شيء الان هو كسب السلام ونحن بحاجة الى ان يكون هناك وجه عراقي فيما يخص مستقبل العراق وباسرع وقت ممكن " . واوضح " اننا بحاجة كذلك الى تحديد القادة العراقيين وقادة المجتمع العراقي واعضاء من الحكومة السابقة ممن لم يكونوا بالضرورة جزءا من النظام وقاموا بخدمة بلدهم ".
واضاف ان " الشعب العراقي سيشعر بارتباط اوثق مع قيادات عراقية من الداخل واجهت ذات المعاناة خلال فترة امتدت حوالي 30 عاما " مشيرا الى ان المعارضة العراقية سيكون لها دور في صياغة مستقبل العراق " الا انه سيكون دورا ثانويا ". --(البوابة)—(مصادر متعددة)