أدان الملك عبدالله ملك الأردن بشدة سقوط ضحايا مدنيين في الحرب ضد العراق، وقال إن ما يجري هو عملية غزو وإن الضحايا شهداء.
ووصف الملك عبدالله الثاني العمليات الأميركية البريطانية ضد العراق بأنها "غزو" كاشفا أن بلاده رفضت طلبا بفتح أجوائها أمام الطيران العسكري للتحالف.
كما وصف العاهل الأردني في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) المدنيين العراقيين الذين قتلوا في المعارك بأنهم "شهداء" معبرا عن ألمه حيال ما يجري لدى الجار العراقي. وقال الملك عبدالله الثاني "طلب منا أن نفتح أجواءنا لعبور الطائرات العسكرية ولكننا رفضنا بإصرار" مضيفا "نحن منسجمون مع أنفسنا ومع شعبنا الذي رفض وأدان الغزو فكيف نسمح أن نكون شركاء في هذه الحرب".
وأضاف: "باعتباري أبا أشعر بالألم الذي تشعر به كل أسرة عراقية وكل طفل وكل أب."
وقال الملك عبدالله إنه أجرى اتصالات مع قادة دول أخرى قبل بدء الحرب في محاولة لمنعها.
وأضاف: "أنا مسلم، عربي وهاشمي ولا يمكن لأحد أن يكون أكثر قلقا مني على شعبي وأمتي العربية."
وتابع قائلا إن قوات التحالف طلبت من الأردن استخدام مجاله الجوي وهو ما "رفضته بشدة".
وأضاف أن الأردن "واجه الكثير من المشكلات نتيجة لموقفنا الذي يعارض الحرب ويدعو لتسوية سلمية لهذه الأزمة عن طريق الأمم المتحدة." وتابع أن الأردن حذر في عدد كبير من المناسبات من أن الحرب سيكون لها "تأثير مدمر" ليس على العراق فقط بل "على المنطقة بأسرها."
وأكد على حرية الشعب العراقي في اختيار قادته بعد الحرب، قائلا "لا يمكن تخيل أن يقبل أي شعب قيادة مفروضة عليه من الخارج على غير رغبته—(البوابة)