أشاد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بحكومة علي أبو الراغب وبالإنجازات التي حققتها وخاصة على الصعيد الاقتصادي، مؤكدا في هذا الصدد إن المجلس الاقتصادي الاستشاري الذي أمر بإعادة تشكيله سيبقى تحت إشرافه الشخصي وذلك تعزيزا لاستمرار الدور البناء للمجلس.
وأكد الملك عبدالله في رسالته إيمانه بضرورة العمل على تحسين أداء الاقتصاد الوطني وتوفير الحياة الكريمة لشعبه وتهيئة كل السبل المتاحة أمامه ليواكب المستجدات العلمية والحضارية والتكنولوجية التي أصبحت سمة العصر اليوم، وقال ان ذلك يحتم علينا ان نولي موضوع الاقتصاد وتطوره الأهمية القصوى.
وأشار إلى انه خلال السنوات الماضية تم وضع الاقتصاد الأردني على الطريق السليم من خلال سلسلة من القرارات والإجراءات في مختلف القطاعات وعبر تعميق شراكه حقيقية بين القطاعين العام والخاص وتفعيل مؤسسات المجتمع المدني وإجراء الإصلاحات الاقتصادية والاستمرار في معالجة الاختلالات الهيكلية التي يعاني منها الاقتصاد.
وفي الوقت الذي يرى البعض إن الرسالة تعني دفعة للحكومة للاستمرار فان ثمة من يعتقد إن الملك عبدالله الثاني يعمل بنفس الأسلوب الذي كان يقوم به والدة الملك الراحل الحسين بن طلال والذي كان يعني يجدد ثقته بالحكومة قبل إزاحتها، في الوقت الذي تجرى هناك تكهنات بقرب تعديل الوزارة الأردنية بعد احاديث عن اختلاف بين ابو الراغب وعدد من وزرائه.—(البوابة)