الملك عبدالله الثاني يقبل مبدئيا استقالة حكومة ابو الراغب

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رجحت تقارير متطابقة ان يقدم الثلاثاء رئيس الوزراء الاردني استقاله حكومته للملك عبدالله الثاني وقالت التقارير ان العاهل الاردني قبلها مبدئيا مضيفة ان الاعلان عن الحكومة الجديدة يوم الخميس. 

ورجح مراقبون تعيين وزير البلاط في الديوان الملكي فيصل الفايز الا انه ليس هناك جزم حوله على الرغم من انه محل ثقة العاهل الاردني كما اكدت مصادر البوابة التي اشارت الى ان هناك رغبة حقيقية في التغيير على المستوى الداخلي ليتماشى ذلك مع محيط البلاد في العراق والاراضي الفلسطينية المحتلة. 

وقالت ان أي حكومة قادمة ستحمل معاني التغيير في طريقة الاداء وطريقة التشكيل ايضا من اجل التعبير على ضرورة شحن المرحلة القادمة بدماء وطرق اداء جديدة. 

وقالت ايضا ان الحكومة الراحلة اخذت فرصتها بما فيه الكفاية الا انها لم تستغل الوقت الطويل ومازال هناك العديد من الملفات بحاجة للمعالجة حيث عرفت في الشارع الاردني بحكومة الضرائب  

ونقلت وكالة الانباء الاردنية عن "مصدر رسمي رفيع المستوى" قوله ان الحكومة الجديدة المنتظرة نهاية الاسبوع الحالي ستشكل بداية تغيير حقيقي في نمط الاداء الحكومي الاردني .  

ولن تعتمد تشكيلة الحكومة الجديدة المتوقعة يوم الخميس المقبل على اسس التمثيل السابقة جغرافيا او جهويا بل ستعتمد على قدرة الاشخاص على تنفيذ برنامج عمل الحكومة الذي سيجسد روؤية جلالة الملك عبدالله الثاني لمستقبل الاردن والتزامهم بذلك مسبقا .  

وسيعرض رئيس الوزراء المكلف على الاشخاص الذين سيشاورهم لتشكيل الحكومة مضمون كتاب التكليف السامي للحكومة الجديدة والذي سيتضمن برنامج عمل كاملا للحكومة وذلك لاختيار وزرائه بناءا على التزامهم بتنفيذ مضامين كتاب التكليف.  

وقالت الوكالة "ان رئيس الوزراء والوزراء الجدد سيعقدون فورا تشكيل الحكومة بمتابعة واشراف من جلالة الملك عبدالله الثاني خلوة مغلقة خارج عمان ولمدة يومين متصلين للخروج باليات تنفيذية لبرنامج عمل الحكومة وفقا لكتاب التكليف السامي قبل ان تباشر الحكومة مهام اعمالها".  

وحسب المصدر "ستكون التنمية السياسية ابرز عناوين برنامج عمل الحكومة الجديدة اضافة الى الاستمرار في الاصلاح الاداري والاقتصادي وفق روؤى وبرامج عمل جديدة".  

وكانت وكالة الانباء الفرنسية نقلت عن مسؤولين اردنيين قولهم ان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني سيعين الاسبوع المقبل رئيسا جديدا للوزراء لتشكيل حكومة تعتمد "نمطا جديدا" يسمح بتطبيق رؤية الملك حول تحديث البلاد.  

واوضح المسؤولون ذاتهم ان فيصل الفايز هو المرشح الاوفر حظا للحلول مكان رئيس الوزراء الحالي علي ابو الراغب الذي يتولى هذا المنصب منذ حزيران/يونيو 2000.  

وقال احد هؤلاء المسؤولين طالبا عدم الكشف عن هويته "الحكومة الجديدة ستكون اصغر وتضم خصوصا عناصر من التكنوقراط الشباب وعددا اكبر من النساء".  

وتضم حكومة ابو الراغب الحالية التي اعاد تشكيلها في 21 تموز /يوليو الماضي، وزيرة واحدة.  

واعتبر مسؤول اخر ان الحكومة المقبلة ستدير البلاد "بنمط جديد اكثر تناسقا" يمكنها من "تطبيق رؤية الملك عبدالله" لتحديث البلاد "بشكل افضل".—(البوابة)