سيدني – حيدر الوتار
وضع المنتخب التونسي لكرة اليد اليوم ، نظيره الاسترالي في وضع حرج على ارضه وبين جمهوره عندما هزمه في مباراة حاسمة في المجموعة الثانية بفارق عشرة اهداف ، بواقع اربعة وثلاثين هدفا مقابل اربعة وعشرين بعدما انتهى الشوط الاول تونسيا بخمسة عشرهدفا مقابل احد عشر.
وهذا هو الفوز الاول للمنتخب التونسي بعد ثلاث خسائر متتالية جعلته في وضع لايقبل القسمة على اثنين ، اما الفوز في مباراتيه الاخيرتين على استراليا ولاحقا سلوفينيا ، او الخروج المبكر من الدور الاول.
وجاءت بداية المنتخب التونسي في المباراة متواضعة عندما افلح اصحاب الارض في التقدم بسبعة اهداف لستة قبل ان يُدرك المنتخب التونسي التعادل باحرازه هدفه السابع الذي حمل توقيع ، علي مادي.
ومنذ تلك اللحظة انتقلت زمام المبادرة للمنتخب التونسي حيث تناوب معظم لاعبي المنتخب على هز شباك المنتخب الاسترالي ، الباحث حتى الآن على نقطته الاولى في التصفيات اثر اربع خسائر متتالية.
ونجح محمد مادي في تحقيق اعلى رصيد شخصي من الاهداف عندما احرز ثمانية اهداف على مدار شوطي المباراة من اصل ثلاث عشرة فرصة للتسجيل توفرت له.
وكانت نقطة التحول الرئيسية في تحقيق المنتخب التونسي فوزه العريض هذا في الدقائق الاولى من الشوط الثاني حيث افلح التوانسة في تسجيل اربعة اهداف متتالية قبل ان يتمكن المنتخب الاسترالي من احراز هدفه الاول في الشوط الثاني.
وكاد المنتخب الاسترالي ان يفسد الفرحة التونسية منتصف الشوط الثاني عندما افلح في احتواء الهجوم التونسي وعزز حضوره الهجومي فاحرز اربعة اهداف متتالية دون اي رد تونسي ليتقلص الفارق حينها الى ستة اهداف فقط ، لكن مدرب المنتخب التونسي ، السيد الاياري سرعان ماوجد الدواء الناجع للارتخاء التونسي ، واعاد الامور الى نصابها.
وبفوز المنتخب التونسي اليوم يكون ، قد قطع نصف الطريق نحو الوصول الى شواطيء الدور الثاني حيث بات التنافس على المركز الرابع في المجموعة الثانية منحصرا بين منتخبي تونس وسلوفينيا حيث سيكون الفوز التونسي بعد غد في مباراته الاخيرة كافيا لمقابلة بطل المجموعة الاولى الذي من المتوقع ان يكون المنتخب الروسي -- البوابة
.
