المنظمات اللبنانية الموالية لواشنطن تشكو ''الاحتلال السوري'' إلى عنان

تاريخ النشر: 21 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

الوضع السياسي في لبنان وحالة التجاذب السياسي والإجراءات الحكومية بحق محطات تلفزيونية وإعلامية في لبنان كان موضوع مذكرة وجهتها سبعة من المنظمات اللبنانية في الخارج، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، داعية المجتمع الدولي إلى "التدخل جدياً في لبنان، قبل ان يحصل الأسوأ"، حسب تعبيرها. 

كما طلبت المذكرة التي نقلتها صحيفة "النهار" اللبنانية "من الامين العام ان يلفت مجلس الامن الدولي الى تردي اوضاع حقوق الانسان في لبنان ويرسل لجنة تحقيق إليه"، مشيرة إلىأهمية نظر "المجتمع الدولي بجدية الى الاغتيالات المتلاحقة والاعتقالات والتعذيب ونفي معارضين سياسيين وقادة والتحرك ضد الاعلام". 

وحسب صحيفة اخبار الشرق التي نقلت المذكرة ايضا فقد اشترك في توجيه المذكرة "الاتحاد الماروني العالمي" و"المركز اللبناني للاعلام" و"الاتحاد الماروني الأمريكي" و"كتائب الولايات المتحدة الأمريكية" و"التجمع اللبناني - الأمريكي" و"التحالف اللبناني - الأمريكي" و"المنظمة اللبنانية العالمية"؛ بشكل خاص إلى الإجراءات القضائية ضد محطتي التلفزيون "إل بي سي" و"إم تي في"، فضلاً عن إذاعة النور الكاثوليكية, إذ اتهمت المذكرة "السلطات اللبنانية الموالية لسورية" بالقيام "بحملة تهدف الى انتهاك حقوق المجتمع المدني اللبناني". 

وأعلنت المذكرة اعتقاد موقعيها أن السلطات اللبنانية تلاحق المحطات السالفة الذكر وغيرها بسبب قيامها "بكشف الحقيقة على أثر مقتل سبعة مدنيين في أول آب على يد مسلح ينتمي الى ميليشيات موالية لسورية"، حسب زعمها. وتشير المذكرة بذلك إلى حادثة قتل فيها موظف يائس ومثقل من الديون بعض زملائه بسلاح ناري. وكانت الحكومة اللبنانية بدأت اتخاذ إجراءات قانونية بعد أن زعمت إحدى المحطتين التلفزيونيتين المذكورتين أن الموظف "الشيعي" ارتكب جريمته على خلفية طائفية، لأن معظم القتلى مسيحيون. 

وأضافت المنظمات تقول إن "المحطات المهددة بالإقفال أو دفع غرامات باهظة عبرت عن آراء فئة كبيرة من المجتمع المدني، رغم الأساليب القمعية للنظام في العقود الماضية". واعتبرت أن ذلك يمثل تطوراً خطيراً، لا سيما أنه يأتي "بعد شهرين على مقتل الناشط الطالبي رمزي عيراني في منطقة تخضع للسيطرة اللبنانية - السورية حيث حزب الله لديه حضور ميليشياوي"، كما قالت المذكرة. 

وحملت المذكرة ما سمته "الاحتلال السوري" مسئولية كل ما حصل من الحوادث المذكورة، واعتبرت ذلك "امتداداً لاعوام من قمع سياسي وأمني مارسه الاحتلال السوري والمتعاطفون معه في النظام الحاكم على الشعب اللبناني"، على حد تعبيرها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)