قال مصدر سوداني اليوم الأحد ان زعيم حزب الأمة السوداني الصادق المهدي سيبدأ غدا الاثنين زيارة للعاصمة الليبية طرابلس يجري خلالها مباحثات مع الرئيس الليبي معمر القذافي حول تفعيل المبادرة المصرية الليبية المشتركة للمصالحة الوطنية.
ونسبت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إلى المصدر قوله أن اجتماع المهدي مع القذافي يأتي ضمن الجولة التي يقوم بها لتحريك جمود المبادرة المشتركة وتسهيل عقد اللقاء الجامع بين الفرقاء السودانيين.
وكان المهدي قد ذكر أمس في تصريحات صحافية انه سيعود للخرطوم في غضون الأربعة اشهر المقبلة قبل 26 كانون الثاني/يناير المقبل موعد المؤتمر العام لحزب الأمة.
يذكر ان المهدي كان قد خرج من السودان منذ 5 سنوات وانضم إلى التجمع السوداني المعارض لحكومة الرئيس عمر البشير التي تسلمت السلطة عام 1989 ثم عاد ووقع اتفاق سلام مع الحكومة نهاية العام الماضي بجيبوتي وأعلن بعد ذلك انسحاب حزبه من التجمع.
من جهة أخرى نقلت صحيفة "الصحافي" السودانية اليوم عن مصادر سياسية مطلعة قولها ان البشير سيتوجه غدا الاثنين إلى العاصمة الاريترية أسمره في زيارة تستمر يوما واحدا يعقد خلالها مباحثات مع نظيره الاريتري اسياسي افورقي ورئيس التجمع السوداني المعارض محمد عثمان الميرغني حول مؤتمر المصالحة الوطنية.
وأضافت الصحيفة ان قيادات الحكومة السودانية تميل لإعطاء افورقي فرصة لإثبات حسن النوايا تجاه السودان وتجاه الحل السلمي للنزاع في السودان.
واوضحت ان مباحثات افورقي والبشير ستكون سرية وصولا إلى افضل النتائج بعيدا عن الضغوط الإقليمية - والدولية.
وكان التجمع السوداني قد اصدر بيانا الخميس الماضي بعد ختام اجتماعه باسمره رحب فيه بمسعى الحكومة الاريترية لمعالجة الأزمة السودانية وفوض الميرغني للقاء البشير ومتابعة الإجراءات الخاصة بالطرح الارتيري.—(البوابة)
