في ما يلي ترجمة للنص الحرفي للبيان الرسمي الذي أصدرته الحكومة الإسرائيلية في ختام اجتماع طارئ عقدته اليوم السبت في تل أبيب الحكومة الأمنية الإسرائيلية اثر العملية الانتحارية التي وقعت ليلة الجمعة السبت وأوقعت 17 قتيلا إسرائيليا في تل ابيب.
"تتقدم الحكومة الإسرائيلية بتعازيها الى عائلات الضحايا وتمنياتها بالشفاء لجرحى الاعتداء المجرم الذي وقع امس (الجمعة) في تل ابيب".
"ان الحكومة الاسرائيلية تؤكد ان السلطة الفلسطينية و(رئيسها ياسر) عرفات متورطان في الارهاب ويشجعانه ويحرضان على الحقد والعنف".
"ان السلطة الفلسطينية لم تتخل عن التزاماتها في محاربة الارهاب فحسب، بل تورطت هي ايضا في اعمال من هذا النوع".
"ان السلطة الفلسطينية اقامت في اراضيها ائتلافا ارهابيا تسعى الى طمس وجوده عن اعين المجتمع الدولي بعبارات سلام مع مواصلة التحريض على الحقد والعنف لدى شعبها".
"لا بد من التذكير ان الهجوم الفلسطيني العنيف ضد إسرائيل يأتي في أعقاب اقتراحات سلام إسرائيلية ذهبت بعيدا جدا (وقف إطلاق النار من طرف واحد الذي أعلنته إسرائيل في الثاني والعشرين من ايار/مايو) وووجهت بالرفض (من قبل الفلسطينيين)".
"ان إسرائيل تعتبر السلطة الفلسطينية مسؤولة عن تدهور الوضع وستستخلص العبر المناسبة".
"ان الترهيب مشين. وهو يهدف الى ارتكاب مجازر بحق المدنيين الابرياء. ان إسرائيل تدعو المجتمع الدولي الى اتخاذ اجراءات لكي يكون واضحا ان اللجوء الى الترهيب مدان وله ثمنه السياسي".
"ان الدول والمنظمات التي تلجأ الى الارهاب يجب الا يكون لها اي مكان داخل المجتمع الدولي".
"ان الارهاب والتطرف يهددان الاستقرار في المنطقة. لا يمكن ان تكون هناك تسويات مع الارهاب لا اليوم ولا غدا".
"ان اسرائيل ستتحرك للحفاظ على ارواح وامن مواطنيها وستتخذ كل الاجراءات اللازمة للدفاع عنهم".
"لقد وافقت اسرائيل على تقرير ميتشل والتزمت من جانب واحد وقفا لاطلاق النار. ان خطواتها لكسر حلقة العنف لم تقابل بخطوات مماثلة من قبل السلطة الفلسطينية. وجاء الرد عليها بتكثيف الاعمال الارهابية المجرمة ضد مواطنيها".
"لقد اثبت الشعب الإسرائيلي انه قادر على البقاء موحدا وعلى مواجهة المعركة العنيفة التي فرضت عليه والحفاظ على رباطة جأشه أمام التهديدات والاغتيالات".
"ان شعب إسرائيل ينشد السلام ودولة إسرائيل قدمت تنازلات كبيرة للتوصل الى ذلك".
"ان السلطة الفلسطينية لن تكون قادرة على استعادة دور الشريك في المفاوضات ما لم تتخذ إجراءات لوقف الترهيب والتحريض على العنف فوق أراضيها وما لم تعتقل الارهابيين"—(ا.ف.ب)