النص الكامل لبيان مؤتمر دعم انتفاضة الأقصى في طهران

منشور 26 نيسان / أبريل 2001 - 02:00

أكد البيان الختامي للمؤتمر الدولي لدعم انتفاضة الأقصى الذي أنهى أعماله في العاصمة الإيرانية على أن انتفاضة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة تشكلان ردا صريحا وحازما ومشروعا متوافقا مع المواثيق الدولية لمواجهة السياسات العدوانية والعنصرية وحرب الإبادة التي يمارسها الكيان الغاصب ضد الشعب الفلسطيني. 

وناشد المؤتمر المجتمع الدولي دعم هذا الكفاح المشروع مؤكدا على مواصلة الانتفاضة والمقاومة حتى تحرير كامل الأراضي الفلسطينية وانتزاع الحقوق المشروعة كافة. 

ودان المؤتمر إجراءات الكيان الصهيوني الممثلة باستخدام شتى وسائل الإرهاب والعنف، ورأى أن الجرائم المنظمة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل لاسيما الأطفال والنساء والمدنيين واغتيال القادة والشخصيات والمناضلين تأكيد على الطبيعة العنصرية لهذا الكيان مما يوجب على المجتمعات الدولية تشكيل محكمة جرائم حرب لمعاقبة مجرمي الحرب الصهاينة. 

وعد المؤتمر الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية والتمييز العنصري، ولذلك فسيعمل المؤتمر بالوسائل المتاحة لإعادة الاعتبار إلى القرار 3379 الصادر عام 1975، داعيا الشعوب العربية والإسلامية إلى مقاطعة البضائع الأميركية كرد طبيعي على السياسات الأميركية المؤيدة لإسرائيل 

كما دعا المؤتمر إلى قطع علاقات مختلف الحكومات مع الكيان الصهيوني لا سيما الحكومات الإسلامية والعربية ووقف مسيرة التطبيع مما يشكل خطوة ضرورية وفاعلة لعزل هذا الكيان. 

وأكد المؤتمر أن القدس والمسجد الأقصى يحتلان الأولوية في القضية الفلسطينية وهى قضية عربية إسلامية لا يمكن المساومة على مصيرها ومستقبلها. 

وأعلن المؤتمر عن دعمه لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس على كامل التراب الفلسطيني ويؤكد أن القدس مدينة موحدة غير قابلة للتجزئة ويرفض أي إجراء يتناقض مع هذه الحقيقة. 

وطالب المؤتمر بقطع العلاقات مع كل دولة تريد نقل سفارتها إلى القدس، كما طالب الأطراف التي ساهمت في إنجاز النصر والتحرير تسخير إمكاناتها وطاقاتها وتجربتها لصالح المقاومة في فلسطين0 

وأدان المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية العدوان الإسرائيلي الذي استهدف موقعا للقوات السورية العاملة في لبنان وعده تهديدا لأمن المنطقة، وأكد حق سوريا في استعادة أراضيها المحتلة حتى خط الرابع من حزيران. 

ورأى المؤتمر في استمرار إسرائيل تكديس الأسلحة والترسانات النووية وأسلحة الدمار الشامل وعدم الالتزام بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة وممارساتها للسياسات التوسعية تهديدا جديا للسلام والاستقرار في المنطقة ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية للتصدي لهذا الخطر والتهديد الذي يعد العامل الرئيسي لعدم الاستقرار وانعدام الأمن في المنطقة. 

ورحب المؤتمر بفكرة تأسيس صناديق منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية لدعم الانتفاضة وأكد ضرورة تنفيذ هذه الصناديق. 

وأوصى المؤتمر تفعيل لجان مقاطعة إسرائيل باعتبارها خطوة مؤثرة في التصدي الشامل للكيان الصهيوني. 

وفى إطار فعاليات المؤتمر فقد تم تشكيل الرابطة الدولية للبرلمانيين المدافعين عن القضية الفلسطينية واختارت الهيئة التأسيسية لهذه الرابطة علي أكبر محتشمي بور أمينا عاما مؤقتا لها وطهران مقرا مؤقتا للرابطة. 

وقالت مصادر مطلعة إن خلافا برز بين الفصائل الفلسطينية، وتحديدا بين أطراف تمثل السلطة الوطنية الفلسطينية والمنشقين "فتح الانتفاضة" عن حركة فتح. وطبيعة الخلاف يعود إلى أن حركة فتح التي يتزعمها الرئيس ياسر عرفات لا تعترف بالمنشقين كفصيل فلسطيني، وبالتالي فض الخلاف على أن يوقع المشاركون كل منهم باسمه وليس باسم فصيله أو حركته—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك