اختتم قادة من اليسار الاسرائيلي ومسؤولون فلسطينيون الاحد، اجتماعات في الاردن وضعوا خلالها التفاصيل النهائية لوثيقة سلام جديدة باتت تعرف باسم "اتفاق سويسرا"، والتي سيجري توقيعها رسميا في جنيف في الرابع من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر.
وتم وضع التفاصيل النهائية للوثيقة التي تقترح حلولا للملفات العالقة في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، خلال اجتماع عقد في احد منتجعات البحر الميت بعد محادثات استمرت على مدى يومي السبت والاحد.
وبرز من ضمن الوفد الاسرائيلي الذي شارك في توقيع خطوط الوثيقة الجديدة رئيس حركة شاحر الإسرائيلية، يوسي بيلين، ورئيس حزب العمل السابق عمرام متسناع، ورئيس الكنيست السابق ابراهام بورغ، والقائد الاسبق للجيش أمنون شاحاك.
وعن الجانب الفلسطيني، برز الوزير السابق ياسر عبد ربه، ووزير شؤون الاسرى هشام عبد الرازق، والناشط السياسي نبيل قسيس، وعضوي المجلس التشريعي عن حركة فتح قدورة فارس ومحمد الحوراني.
وحضر توقيع الاتفاق الذي استمر التفاوض عليه نحو سنتين ونصف السنة، مسؤولون سويسريون وكنديون ومن اطراف اخرى.
ابرز نقاط الوثيقة، حسب ما نشرته صحيفة "هآرتس":
- يتنازل الفلسطينيون عن حق العودة: يبقى بعض اللاجئين في البلدان التي يقيمون فيها، يتم استيعاب بعضهم في اراضي السلطة الفلسطينية ويجري استيعاب بعضهم في دول اخرى كما يعوض ماليا على البعض الاخر ويعود جزء بسيط ومحدود منهم للاقامة في اسرائيل دون ان يعني ذلك الاعتراف بحق العودة.
- يعترف الفلسطينيون بإسرائيل كـ"دولة يهودية".
- تنسحب اسرائيل الى حدود عام 1967 باستثناء بعض المناطق التي سيجري فيها تبادل للارض، كما هو موضح لاحقا.
- يتم تقسيم القدس، القدس الشرقية وسكانها العرب جزء من الدولة الفلسطينية، اليهود والقدس الغربية بما في ذلك جيفعات زائيف وغوش عتسيون ومعاليه ادموميم باستثناء افرات، تكون جزء من دولة اسرائيل.
- الاقصى يخضع للسيطرة الفلسطينية مع تواجد قوات دولية لضمان حق العبادة للمؤمنين. مع ذلك لا يسمح لليهود بالصلاة في الحرم كما يمنع اجراء حفريات اثرية. ويبقى الحائط الغربي "حائط المبكى" تحت السيادة اليهودية فيما تبقى باحة الحرم تحت اشراف دولي.
- تخضع مستوطنات، ارييل، هارحوما (جبل ابو غنيم) وافرات لسيطرة الدولة الفلسطينية وبالاضافة الى هذا تنقل اسرائيل بعض اجزاء النقب المحاذية لغزة، باستثناء حالوتز، الى السيطرة الفلسطينية ضمن عملية تبادل للاراض التي ستبقى تحت سيطرة اسرائيل في الضفة الغربية.
- يضمن الفلسطينيون منع الارهاب والتحريض ونزع اسلحة الميليشيات، وتكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح. الحدود والمعابر توضع تحت اشراف دولي وليس تحت السيطرة الاسرائيلية.
- الاتفاق يحل محل قرارات الامم المتحدة وكافة الاتفاقيات الاخرى—(البوابة)