كشف تقرير امني على شبكة الانترنت النقاب عن سر انتشار حالات الاعتداء على شبكات الانترنت والشبكات الحاسوبية مشيرا إلى ان العديد من الهاكرز باتوا يفضلون العودة إلى ايامهم الأولى لاختراق الشبكات عن طريق استهداف الأجهزة المصابة في شبكات مقدمي الخدمة بدلا من التركيز على استكشاف نقاط الضعف في الشبكات نفسها والتي قد تكون محمية جيدا.
وعرض التقرير الاسلوب الذي بات يفضله الكثير من الهاكرز وهو العودة لشبكات مقدمي الخدمة واختراق أجهزة المستخدمين بها والذين قد يملكون مفاتيح "الكلمات السرية" في الشبكات التي يعملون بها لتكون تلك الأجهزة بداية الانطلاقة الحقيقية لغزو الشبكات بدلا من استهدافها بشكل مباشر وهو أمر قد يصعب على الكثير من الهاكرز.
ولفت التقرير إلى ان الكثير من الهاكرز بدأوا في استخدام طرق الكراكرز Crackers وهم الهواة قليلو الخبرة لاستكشاف الاجهزة المصابة في شبكات مقدمي الخدمة وزرع ملفات عميلة بها للتلصص على المستخدمين الذين قد يكون احدهم مهما لدرجة سرقتهم لكلماته السرية التي قد تكون المفتاح الحقيقي لشبكة ما وهي التي تمثل الهدف من هذه الهجمة التي ترمي إلى البحث عن النقطة الاضعف وهي ضعف الحماية لدى المستخدمين الذين قد يكونون من مديري الشبكات أو مسؤوليها.
وأوضح ان الهاكرز باتوا يفضلون اليوم بسبب بعض المصاعب التي قد تواجههم في البحث عن المزيد من الضحايا من فئة المواقع الكبيرة البحث عن طرائدهم من الموظفين العاملين بتلك الشبكات وبالتالي اختراقها من خلال استخدام ضعف الحماية لدى الموظفين انفسهم.
واكد ان 90% من هجمات الهاكرز تتم في الغالب من خلال استكشاف الشبكات المقدمة للخدمة Scaning والبحث عن اصحاب الكلمات السرية من مسؤولي المواقع التي يتصلون في العادة عن طريق الطلب الهاتفي لتدميرها أو تشويهها وسرقتها في أقل الاحوال.
واستطرد التقرير قائلا ان هناك سببا آخر لاهتمام الهاكرز في البحث عن الضحايا من خلال عمليات المسح التقليدية واختراق الأجهزة وهو استخدام اشتراكات الافراد الضحايا للقيام بعمليات الاختراقات وتحمل تبعاتها القانونية والمادية—(البوابة)—(مصادر متعددة)