الهام المدفعي تجاوز امتحان جرش في ليلة نغم عراقي حديث

تاريخ النشر: 07 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جرش-حنين ابو الرب  

 

أحيا الموسيقار العراقي الهام المدفعي حفلته الاولى والوحيدة في مهرجان جرش 2000 وسط حضور تجاوز عدده 2500 شخص، وقد سادت المدرجات حالة من الهدوء والترقب للفنان الذي تشق له هذه التجربة طريقا جديدا نحو نجاح أكبر.  

وقد عبر الهام المدفعي لـ"البوابة" قبل صعوده الى المسرح عن سعادته لتواجده في هذا المكان بالاضافة الى إحساسه بالاطمئنان والراحة، خاصة وأن البروفة التي سبقت الحفل بيوم وانتهت في الساعات الأولى من فجر اليوم حملت وعدا بالنجاح لأن الأغاني التي ستقدم الىالجمهور جاءت بعد جهد وتعب كبيرين.  

وقال المدفعي قبل أن يعرف حجم جمهوره أنه سيغني وسيعطي مهما كان عدد الحضور،لأنه حمل نفسه عناء السفر وجاء ليستمع إلى غنائه.  

وقد ابتدأ المدفعي حفلته بأغنية "البنت الشلبية"، التي رقص عليها الجمهور فكانت بداية لسيل جميل من الأغاني التي تحمل جوهر التراث الفني العراقي، ثم "مغرم صبابة"، "خطار"، "شربتك المي"، "أشقر بشامة"، ثم غنى "حلوة يالبغدادية" التي غيرها الى الأردنية والفلسطينية واللبنانية، والخليجية والشركسية.  

وغنى بعد ذلك "الله عليك"، و بدأ بعدها بغناء بمجموعة من الأغاني العراقية مثل "والله ولا والله" "شلونك عيني"، "قلبي خليته نشوى" التي رقصت عليها كل المدرجات بالدبكة العراقية "التشوبي" حيث عقدت (32) حلقة رقص من أسفل المدرجات حتى أعلى درجات المسرح الجنوبي.  

ثم عاد وغنى "مالي شغل بالسوق" "يا زارع بزر نغوش" ، "كلكل علي الرمان".  

وقدم بعدها الأغنية التي أعدت خصيصا للمهرجان "يا أردن الحبايب" والتي كان لحنها مقتبسا من التراث والفلكلور.  

بعدها غنى "يا محمد" التي طلبها منه ابنه ومدير أعماله محمد ، ثم "فوق إلنا خل" وهي تصحيح لخطأ شائع، حيث تعرف الأغنية باسم "فوق النخل"، وختم الحفل باعادة لأغنية "خطار".  

وقد كان أحد أعضاء الكورال يساعد الهام المدفعي في الغناء وهو عباس النوري الذي يتمتع بصوت جميل.  

أما عازف "الجوزة" رافد عبد اللطيف، وهو فنان عراقي معروف فقد قال لـ "البوابة" أنه جاء منذ شهرين للعمل مع الفرقة للمشاركة في مهرجان جرش.  

وعلى الرغم من قلة عدد الجمهور في المسرح الا أنه كان كبيرا قياسا بحفلات أخرى في جرش هذا العام.  

وقد حضر الحفل هذه الليلة الامير رعد بن زيد كبير الامناء وبرفقته زوجته الاميرة ماجدة.--(البوابة)