الهند تدعو قادة جيشها الاستعداد لكافة الاحتمالات

تاريخ النشر: 21 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديس اليوم الثلاثاء للقادة العسكريين المتمركزين في صحراء ولاية راجستان، شمال غرب البلاد، ان الهند سترد "بقوة" على "الارهاب الذين تدعمه باكستان" ودعاهم الى "الاستعداد لاي احتمال". 

وقال مسؤول عسكري كبير ان فرنانديس دعا كذلك كبار الضباط الى الاجتماع بعد مناورات لسلاح الجو خارج بيكانير، في راجستان. 

وقال المسؤول الذي شارك في الاجتماع مفضلا عدم الكشف عن اسمه، ان "وزير الدفاع دعا كبار قادة الجيش وسلاح الطيران الى الاجتماع بعد التدريبات. قال انه ينبغي الا يكون هناك اي تهاون في قضايا الامن وانه يتعين توجيه رد قاس الى الارهاب الذي تدعمه باكستان عبر الحدود". 

واضاف "طلب منا كذلك ان نستعد لاي احتمال". 

وبعد الاجتماع، قام فرنانديس مع رئيس اركان الجيش الجنرال سوندارادان بادمانابان وقائد سلاح الجو كريشناسوامي بجولة جوية فوق المراكز الحدودية الرئيسية لتفقد القوات وانتشار المدرعات على طول الحدود الممتدة على 1050 كيلومترا مع باكستان. وتقترب درجة الحرارة من 50 درجة مئوية في هذه المنطقة الصحراوية. 

وقال مسؤولون في حكومة راجستان ان الجيش قرر في وقت متاخر الاثنين وقف لقاء العلم التقليدي بين حراس الحدود الهنود والباكستانيين على الحدود الغربية المعززة عسكريا. 

ويقوم اللقاء اليومي على تقدم ضابط من كل جانب الى المنطقة العازلة لرفع علم ابيض قبل التحادث. 

وفي بومباي، غرب الهند، اعلن مسؤول في البحرية ان القوات البحرية الموضوعة في حال تاهب منذ الهجوم على البرلمان في نيودلهي في كانون الاول/ديسمبر، زادت من حال الاستنفار بين صفوفها. 

وقال غوروبال سنغ، المسؤول في هيئة السكك الحديد الحكومية، ان الجيش طلب تخصيص قطارات لنقل مزيد من القوات الى الحدود. واضاف "كانت هناك حركة كبيرة للقوات. كما تم نقل كميات كبيرة من المياه الى الحدود". 

وحذرت اسلام اباد الثلاثاء من انها سترد على اي عمل عسكري هندي في اراضي باكستان. 

وقال المتحدث العسكري باسم الحكومة الباكستانية الجنرال رشيد قريشي ان "اي توغل في الاراضي الباكستانية او في كشمير الباكستانية سيقابل برد قاس". 

وتصاعدت حدة التوتر بين البلدين منذ الهجوم على البرلمان الهندي الذي نسبته الهند الى اسلاميين تدعمهم باكستان واسفر عن مقتل 14 شخاص. 

ونشرت الهند وباكستان منذ ذلك الحين قرابة مليون جندي على جانبي الحدود. 

وتصاعدت حدة التوتر مجددا الاسبوع الماضي بعد مهاجمة موقع للجيش بالقرب من جامو، عاصمة كشمير الهندية، اسفر عن مقتل 35 شخصا بينهم العديد من المدنيين. ونسبت الهند الهجوم ايضا الى اسلاميين تدعمهم باكستان. 

ودعت الاسرة الدولية الدولتين الى ضبط النفس—(البوابة)