كتب: رأفت سارة
أبرم الوحدات صلحاً مع البطولات الأردنية بعدما خاصمته طوال الموسم الماضي الذي خرج منه الفريق خالي الوفاض... أما بالأمس وبعد الفوز على الفيصلي 2/1 فإن الفريق الذي يدربه الوطني عزت حمزة يكون قد صالح القمة التي اعتاد الجلوس عليها آخر عقدين من الزمان طويلاً. بل إن فوزه باللقب جاء للمرة الثالثة على التوالي والخامسة بتاريخه..!!
وبعيداً عن الحسابات التاريخية فان العرض الفني جاء فقيراً للغاية ولم يشبع غرور أكثر من 15 ألف متفرج أمُّوا ستاد عمان لرؤية عرض كروي كبير من فريقين يضمان في صفوفهما 14 لاعباً بصفوف المنتخب الوطني.
ورغم ذلك كانت هناك بعض المحاولات الجدية من كلا الطرفين على فترات، فالفيصلي كاد يفتتح التسجيل في الدقيقة العاشرة عندما سدد نجم دفاعه هيثم الشبول كرة قوية أبعدها الحارس محمد أبو داوود الذي لم يفعل شيئاً حيال الكرة التي أهداها حسونة الشيخ قاسم للهداف محمد التوايهة الذي هز بها شباكه بعدما رفعها من فوقه في الدقيقة 27!!
وعلى عكس عادة لقاءات الطرفين لم يتأخر رد الوحدات كثيراً إذ مرر أبو زمع كرة بعمق الجزاء لمحمود شلباية المحاصر من أسامة طلال الذي دفعه داخل الجزاء ليحتسب الحكم أحمد ابو خديجة الذي يقود هذا اللقاء للمرة الأولى بحياته ركلة جزاء ترجمها الاختصاصي عبد الله أبو زمع على يمين الحارس فريدون شمس الدين في الدقيقة 31.
وظل اللعب محصوراً بوسط الملعب أغلب فترات اللعب واشترك الحارس لؤي العمايرة مكان فريدون المصاب فتصدى لانفراد محمود شلباية لكنه عجز عن معالجة الكرة الرائعة التي أهداها سفيان لرأفت علي خلف المدافعين والذي كررعلى نسخة كربون ما فعله التوايهة عندما رفع الكرة من فوق الحارس ليتحقق الفوز 2/1 في نهاية المطاف- -(البوابة)