الولايات المتحدة تؤكد ان البرنامج النووي الايراني اكثر تقدما مما كان يعتقد

تاريخ النشر: 07 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بلهجة اقوى من السابق وعلى مستويات رفيعة بدأت الولايات المتحدة كما هو متوقع تلميحات بوجود اسلحة محظورة في ايران شديدة الخطورة في خطوة اعتبرها المراقبون بانها تهدف الى استهداف ايران مباشرة بعد ان تفرغ واشنطن من العراق  

فقد اكد مسؤولون اميركيون ان برنامج ايران النووي اوسع واكثر تقدما مما كان يعتقد حتى الان مع نشر معلومات صحافية مفادها ان ايران تنتهك معاهدة حظر نشر الاسلحة النووية. 

وقال وزير الخارجية الاميركي كولن باول في مقابلة مع محطة "سي ان ان" التلفزيونية الاميركية "نكتشف فجأة ان ايران قطعت اشواطا في برنامجها النووي اكثر مما كان الجميع يعتقد". 

واعتبر ان "ذلك يظهر لنا كيف ان دولة عازمة على تطوير اسلحة نووية يمكنها ان تبقي عملية تطوير هذا البرنامج طي الكتمان بعيدا عن اعين المفتشين والخارج". 

في المقابل قالت مستشارة الرئيس الاميركي جورج بوش لشؤون الامن القومي كوندوليزا رايس في مقابلة مع محطة "اي بي سي"، "لا يفاجئنا بتاتا ان ايران تحاول امتلاك اسلحة نووية وتخصيب اليورانيوم". 

واضافت "تم الترويج له على انه برنامج سلمي. لكننا كنا منذ فترة طويلة من الاصوات الوحيدة التي شددت على ان الايرانيين يطرحون مشكلة". 

وفي ظل اعلان ايران الاسبوع الماضي انها تنوي اعادة العمل في منشأة لتحويل اليورانيوم قرب مدينة اصفهان (وسط) الا ان مصادر استخبارية اميركية سربت الى الصحف معلومات تقول انه مصنع لانتاج غاز سداسي-فلورايد اليورانيوم (غاز هكسافلورايد اليورانيوم) المستخدم في عملية التخصيب. 

لتخلص الى نتيجة تفيد "ذلك يشكل انتهاكا فاضحا لمعاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية". وتفقد خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اواخر شباط/فبراير شبكة من المعدات المتطورة لتخصيب اليورانيوم في مصنع قريب من مدينة نتانز، شمال غرب ايران. 

وعلى الرغم من علم طهران بانها الهدف القادم الا انها ما تزال تقوم بدور المتفرج لما يجري على حدودها الغربية بل على العكس قامت باحتضان مؤتمرا للمعارضة الشيعية يهدف الى اسقاط صدام حسين وهو ما تريده بالضبط الولايات المتحدة الذي تسميه ايران الشيطان الاكبر  

السؤال المطروح الان وبعد الفرقة بين النظامين العراقي والايراني المصنفان في قائمة ما بات يعرف بمحور الشر بنظر الولايات المتحدة هو: 

ما هي الضمانات التي بحوزة ايران والتي تؤكد انها لن تكون الهدف القادم، وان كانت هناك ضمانات هل تؤمن طهران بضمانات يقدمها (الشيطان الاكبر) كما تسميه  

الاجابة متروكة للقيادة الايرانية.