الولايات المتحدة تهدد بفرض الفيتو على مشروع قرار يدين إسرائيل

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هددت الولايات المتحدة مساء الجمعة بفرض فيتو على مشروع قرار يدين "الاستفزاز" الإسرائيلي ويطالب بتحقيق "موضوعي" حول أعمال العنف التي تستهدف الفلسطينيين على ما أفاد دبلوماسيون في الأمم المتحدة. 

وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة ريتشارد هولبروك لاعضاء مجلس الأمن الدولي انه يرفض النص الذي تم التفاوض بشأنه ساعات عدة مع الفلسطينيين بعدما استشار وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت. 

ونقل عنه بعض الدبلوماسيين قوله "أظن أنني سأحصل على تعليمات بفرض فيتو على هذا القرار". 

وقبل إجراء هولبروك مشاورات مع واشنطن، كان أعضاء المجلس قريبين من اتفاق على نص مشروع القرار الذي تم تخفيف لهجته كثيرا مقارنة مع المشروع الذي اقترحه الفلسطينيون. 

ويدين مشروع القرار "الاستفزاز" الذي شكلته في 28 أيلول/سبتمبر زيارة زعيم اليمين الإسرائيلي ارييل شارن للحرم القدسي. 

ويقترح المشروع "وضع آلية لإجراء تحقيق سريع وموضوعي حول الأحداث المأساوية التي شهدتها الأيام الأخيرة". 

لكن هولبروك قال انه لا يمكنه القبول أن يستخدم القرار كلمة "استفزاز" لإدانة زيارة شارون. وعوضا عن إجراء تحقيق موضوعي، طالب بإجراء "تحقيق لتقصي الحقائق تحت الرعاية المناسبة". 

وقد قتل 86 شخصا معظمه من الفلسطينيين منذ زيارة شارون إلى الحرم القدسي. 

وقتل عشرة فلسطينيين الجمعة بمناسبة "يوم الغضب". 

ويدين مشروع القرار "أعمال العنف هذه ولا سيما الاستخدام المفرط للقوة" لكن لا يأتي على ذكر إسرائيل صراحة. 

وكان هولبروك قال في وقت سابق أن "الولايات المتحدة لا يمكنها دعم قرار لا يتناسب مع مصالحها الوطنية ومع الأحداث كما نراها على الأرض". 

وسبق لأعضاء مجلس الأمن أن ناقشوا هذا المشروع على مدى خمس ساعات ليل الخميس الجمعة وافترقوا عند الساعة الثالثة فجرا من دون التوصل إلى اتفاق—(أ.ف.ب)