أكد ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن الادارة الأمريكية ملتزمة بتقديم المساعدات الاقتصادية والعسكرية لمصر. وأوضح أن الولايات المتحدة لا تعتزم اجراء أى تخفيض جديد فى معدل المساعدات الاقتصادية التي تحصل عليها مصر مشيرا الى أن "المعدل الحالي من المساعدات العسكرية مناسب للمصالح الأمريكية في المنطقة".
واكد باوتشر ان المساعدات الاقتصادية والعسكرية لمصر تستند الى محادثات كامب ديفيد المصرية الإسرائيلية التى تمت برعاية أمريكية مشيرا الى أن مساندة مصر للاستقرار الاقليمي تصب في مصلحة أمريكا وأن المساعدات تساعد فى الحفاظ على الاستقرار.
وقال "نحن نمضي في عملية لمراجعة برامجنا للمساعدات الاقتصادية والعسكرية في الشرق الأوسط بما في ذلك بالنسبة لمصر.. وذلك بهدف تحسين فاعلية برامج المساعدات الاقتصادية".
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أنه فيما يتعلق بالسنة المالية 2002تقدر المساعدات الاقتصادية الأمريكية لمصر ب 655مليون دولار بينما تشمل ميزانية 2003مساعدات اقتصادية لمصر قدرها 615مليون دولار.. وبالنسبة للمساعدات العسكرية لمصر فإنها تقدر سنويا بمليار وثلاثمائة مليون دولار.
واوضح باوتشر انه استنادا لتفاهم تم التوصل اليه بين مصر والولايات المتحدة من ناحية وبين الولايات المتحدة وإسرائيل من ناحية أخرى يتم تخفيض المساعدات الاقتصادية لمصر وإسرائيل بصورة سنوية وتدريجية.
اما بالنسبه للمساعدات العسكرية التى تحصل عليها مصر من الولايات المتحدة فهي مازالت على نفس معدلاتها أو حجمها "مليار وثلاثمائة مليون دولار سنويا" بينما زادت المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل—(البوابة)—(مصادر متعددة)