اليمن يتهم السفير الاميركي ب''التدخل'' في شؤونه ويلوح بطرده

تاريخ النشر: 08 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم اليمن امس الاثنين السفير الاميركي في صنعاء ادموند هول ب"التدخل" في الشؤون الداخلية لليمن وحذرته من ان يصبح غير مرغوب في بقائه، في اشارة الى احتمال طرده. 

وقالت اسبوعية "الميثاق" الناطقة باسم حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في مقال قصير على صفحتها الاخيرة تحت عنوان "سفير ام مندوب سامي؟" ان "السفير الاميركي بصنعاء ادموند هول والمنسق السابق لمكافحة الارهاب في الخارجية الاميركية، يتصرف ومنذ مجيئه الى صنعاء وكأنه مندوب سام وليس مجرد سفير". 

واضاف ان السفير "يتنقل من مؤسسة حكومية الى اخرى وهو منفوخ الريش والاوداج ويتحدث مع بعض المسؤولين اليمنيين بلغة متعالية تفتقد الى اللياقة والكياسة الدبلوماسية التي يفترض ان يحافظ عليها اي دبلوماسي معتمد في اي بلد كان يحترم سيادته واستقلاله". 

واوضحت ان "هول الذي يظن واهما انه مندوب سام وخبير اميركي في شؤون مكافحة الارهاب، لا يتردد في تقديم نصائحه ومشوراته لكل من يقابله تحت دعوى ان ذلك من مقتضيات جهود اليمن في مجال مكافحة الارهاب، مدعيا ان اليمن في خطر". 

واكدت الصحيفة الاسبوعية ان السفير "نسي ان اليمن بلد حر ومستقل وذو سيادة ويرفض التدخل في شؤونه او المساس بسيادته وقراره الوطني من قبل اي جهة كانت وان اليمن ليست باي حال الولاية الاميركية الثانية والخمسين". 

وتابعت قائلة ان "عليه كدبلوماسي مراعاة الاعراف والتقاليد الدبلوماسية المرعية في الدولة المضيفة واحترام تلك الضيافة حتى لا يكون في لحظة شخصا غير مرغوب فيه". 

وكانت وزارة الدفاع الاميركية قد اعلنت اليوم الاثنين انه سيتم نشر عدد من العسكريين الاميركيين يصل عددهم الى 150 في اليمن، بصفة مدربين ومستشارين للقوات الحكومية في اطار الحملة ضد الارهاب. 

وقالت الناطقة باسم الوزارة فيكتوريا كلارك ان "التفاصيل لا تزال موضع بحث، لكن ارسال هؤلاء المراقبين وشيك". 

وينتشر حاليا فريق من عشرين عسكريا اميركيا في اليمن لتقييم حاجات حكومة صنعاء.—(البوابة)—(مصادر متعددة)