اليمن يستغرب تصريحات المانيا ويصر على تسلم المؤيد وتظاهرة نسائية تطالب بالافراج عن الشيخ ومرافقه

تاريخ النشر: 22 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أبدى مصدر مسؤول في الخارجية اليمنية استغرابه مما تناقلته وسائل الاعلام امس على لسان مسؤولة بوزارة العدل الفيدراليه في برلين التي ذكرت ان المانيا غير ملزمة من الناحية القانونية بتسلم الشيخ محمد المؤيد ومرافقة الى السلطات اليمنية تحت مبرر عدم وجود أي اتفاقيه لتسليم المهتمين بين اليمن والمانيا.  

واوضح في تصريح صحفي نشر في صنعاء اليوم ان هناك اتفاقيه قائمة بين البلدين وهى الاتفاقية الامنية الموقعة بين اليمن الديمقراطي والمانيا الديمقراطية سابقا، مؤكدا ان هذه الاتفاقيه سارية المفعول الى اليوم وان الحكومة اليمنية ستستمر في مطالبتها المانيا بتسليم الشيخ محمد المؤيد ومرافقه الىالسلطات اليمنية. 

 

وكان ناطق باسم الحكومة الالماينة اعلن الاثنين في برلين انه لا توجد معاهدة لتبادل المطلوبين بين المانيا واليمن وذلك بعد عشرة ايام من اعتقال المؤيد ومرافقه.  

واشارت الناطقة باسم وزارة العدل الالمانية ايفا شميرر من جهة اخرى ان امام الولايات المتحدة 40 يوما من الان لتقديم "وثائق ملموسة" تبرر طلبها تسلم الرجلين.  

وكانت وزارة العدل الالمانية اشارت الى انها تلقت طلبا مماثلا من اليمن. وتأمل صنعاء ان يتم "استجواب الرجلين من قبل السلطات اليمنية المختصة حول الاتهامات الموجهة اليهما".  

ومحمد علي حسن شيخ المؤيد 54 عاما امام اكبر جامع في صنعاء وحراسه الشخصي يحيي زياد والبالغ من العمر نحو ثلاثين عاما كانت السلطات الالمانية قد اعتقلتهما في العشر من كانون الثاني/يناير الحالي بطلب من واشنطن.  

وتقول وسائل الاعلام الالمانية ان المؤيد قد يكون المسؤول المالي لزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن. وتم وضع الرجلين اللذين اوقفا في فرانكفورت قيد الاعتقال في انتظار ترحيلهما.  

واعلنت وكالة الانباء اليمنية الحكومية ان الحكومة اليمنية ابلغت الولايات المتحدة يوم الاحد انها تعارض تسليمها المؤيد.  

وستنظر محكمة فرانكفورت في مسالة ترحيل الرجلين الا ان القرار النهائي يبقى للحكومة الالمانية.  

وسير التجمع اليمني للاصلاح الاسلامي المعارض في اليمن اليوم الاربعاء مظاهرة نسائية تجمع المشاركون فيها امام مقر السفارة الالمانية في صنعاء للمطالبة بالافراج عن المؤيد ومرافقه. 

وسلم وفد عن التظاهرة التي شاركت فيها 3 الاف امرأة، حسب المنظمين، رسالة الى السفير الالماني فرنارد زمبرتش طالبن فيها الحكومة الالمانية بالافراج عن الشيخ محمد علي حسن شيخ المؤيد امام المسجد الرئيسي في صنعاء.  

وجاء في الرسالة التي سلمتها للسفير الدكتورة امة السلام، رئيسة القطاع النسائي في الحزب اليمني للاصلاح، ان "الشيخ المؤيد ليس له اي علاقة بتنظيم القاعدة فحياته تتسم بالشفافية ومواقفه الفكرية ضد الارهاب وهذا يسمح لنا بالتأكيد على براءته".  

واضافت "نطالب من خلالكم السلطات المختصة في بلدكم الصديق سرعة الافراج عن الشيخ المؤيد ومرافقه واعادتهما الى وطنهما".  

وقالت امة السلام ان السفير وعد بايصال الرسالة الى الحكومة الالمانية.  

واشارت من جهة اخرى الى انها "بحثت مع السفير موضوع الوفد الالماني (لتقصي الحقائق حول المؤيد) الذي كان من المقرر ان يزور صنعاء اليوم الذي قال ان اسبابا صحية حالت دون قدومه"، دون مزيد توضيح.  

وطالبت المسؤولة في حزب الاصلاح الحكومة اليمنية بـ"عدم التوقف عن المطالبة باطلاق سراح الشيخ المؤيد باعتباره مواطنا يمنيا".  

وقالت امة السلام ان السفير الالماني ابلغ المتظاهرات "ان المانيا محكومة باتفاقيات دولية في التعامل مع اميركا وغيرها من الدول في هذه القضية".  

وشهدت صنعاء الاحد تظاهرة ضمت حوالي الفي امرأة للمطالبة بالافراج عن الشيخ المؤيد—(البوابة)—(مصادر متعددة)