اليمن يعول على قطاع السياحة لتوفير فرص عمل جديدة

تاريخ النشر: 15 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أوضح احمد محمد صوفان، وزير التخطيط والتنمية اليمني، أن السياحة تعتبر ابرز القطاعات التي تعول عليها بلاده في تأمين المزيد من فرص العمل، خلال الفترة المقبلة، وبما يسهم في استيعاب اكبر قدر من العمالة، ويقلص مستويات البطالة المتنامية، التي تقدرها إحصائيات البنك الدولي بنحو 30 في المائة من مجموع قوة العمل والبالغة 1.4 مليون شخص حالياً. 

وقالت جريدة "الشرق الأوسط" اليوم الأحد بأن وزير التخطيط والتنمية أشار إلى أن البطالة تشكل تحدياً أساسياً أمام النمو الاقتصادي وهو ما يجب التعامل معه بجدية اكبر، منوهاً بأن خطة متكاملة أعدتها وزارته للنهوض بقطاع السياحة، بما يؤهله للمهمة المناطة به، وهي توليد اكبر قدر ممكن من فرص العمل، وتشمل عدة اتجاهات أساسية أبرزها إعداد وتهيئة البنيه الأساسية وتكثيف برامج الترويج، وإيجاد بيئة أمنية واجتماعية ملائمة لنمو السياحة. 

وأضافت الصحيفة قولها بأن الإحصائيات الصادرة عن وزارة السياحة اليمنية، تشير الى أن قطاع السياحة اسهم خلال الخطة الخمسية الماضية، في توفير 200 ألف فرصة عمل مختلفة، وذلك بفضل التنامي الواضح في تدفقات حركة السياحة الدولية إلى اليمن منذ بداية التسعينات. وتتوقع وزارة السياحة أن يسهم هذا القطاع في تأمين 200 ألف فرصة عمل أخرى خلال السنوات العشر المقبلة، اذ يسعى اليمن وفي إطار خطة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، لاجتذاب نصف مليون سائح، خلال السنوات العشر المقبلة، وبما يرفع عائدات هذا القطاع الى 500 مليون دولار -- (البوابة)