أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان ان احتمال العثور على المفقودين الكويتيين في العراق أحياء "يتضاءل".
وفي تقرير الى مجلس الامن الدولي نشر الثلاثاء، قال انان "بعد سنوات من المماطلة والنفي من قبل الحكومة العرقية السابقة، بدأ النقاب يرفع عن حقيقة مأساوية".
واضاف انان "اذا كنا لم نفقد كل الامل في العثور على بعض المفقودين الكويتيين الـ605 احياء فان احتمال العثور عليهم يتضاءل".
واوضح "احرص على الاعراب عن تعازي الحارة لعائلات المفقودين ولدولة الكويت".
وكانت الكويت قدرت بـ605 عدد المفقودين بين رعايا كويتيين ورعايا دول اخرى، خلال الغزو العراقي للكويت في 1990-1991.
وتابع انان قائلا في تقريره "ادين بشدة قتل الكويتيين ورعايا الدول الاخرى من قبل النظام العراقي السابق".
واضاف ان "خطف المدنيين، نساء او رجال كويتيين، واعدامهم بدم بارد في اماكن معزولة في العراق بالاضافة الى عشر سنوات من اخفاء الحقيقة يشكل خرقا خطيرا لحقوق الانسان والقانون الانساني الدولي".
واوضح ان "المسؤولين عن هذه الجرائم البشعة خصوصا اولئك الذين اصدروا الاوامر لتنفيذ الاعدامات، يجب ان يحالوا الى القضاء".
وكانت الامم المتحدة اوكلت في 14 شباط/فبراير 2000 الى السفير الروسي السابق في واشنطن يولي فورونتسوف ملف المفقودين الكويتيين في العراق ولكن لم يسمح له النظام السابق بزيارة العراق الا في كانون الاول/ديسمبر الماضي في غمرة الضغوط التي واجهها في مسألة امتلاكه اسلحة دمار شامل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)