انان يلتقي ناجي صبري.. والأمير عبدالله يؤكد مجددا رفض السعودية ضرب العراق

تاريخ النشر: 26 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جدد الامير عبد الله ولي العهد نائب رئيس الوزراء رئيس الحرس الوطني السعودي رفض بلاده توجيه ضربة عسكرية للعراق. فيما اعلن في الامم المتحدة ان الامين العام للمنظمة الدولية سيلتقي وفدا عراقيا برئاسة وزير الخارجية ناجي صبري حديثي في اذار / مارس المقبل. 

أعلن المتحدث باسم الامم المتحدة امس الاثنين أن الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي انان سيجري محادثات مع وفد عراقي برئاسة وزير الخارجية العراقي ناجي صبري في مقر الأمانة العامة للمنظمة بنيويورك في السابع من آذار/ مارس القادم.  

وقال المتحدث ستيفان دوياريتش إن المحادثات ستتركز على تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومنها عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة إلى العراق. وأضاف أن المحادثات ستستغرق يوما واحدا لأن الوزير العراقي مرتبط باجتماع تعقده الجامعة العربية، لكنه أوضح أن المحادثات يمكن أن تستأنف بعد الخامس من نيسان/ابريل القادم إذا استدعى الأمر.  

يشار إلى أن آخر محادثات بين العراق وأنان أجريت في شباط/فبراير 2001. لكن الأمين العام رفض عقد جولة متابعة العام الماضي لأن الأعضاء الأساسيين في مجلس الأمن الدولي لم يتوصلوا لسياسة مشتركة حيال العراق.  

وفي ذات السياق اعتبر الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ان "مهاجمة العراق في هذه المرحلة لن تكون عملا حكيما"، في اشارة الى مرحلة جديدة محتملة في الحرب الاميركية ضد الارهاب.  

وقال انان "لا اعتقد ان واشنطن قد اتخذت القرار بعد حول ما يجب القيام به بخصوص العراق".  

واضاف "لكني سبق وقلت علنا ان اي هجوم على العراق في هذه المرحلة لن يكون حكيما".  

وكان الامين العام للامم المتحدة يجيب على سؤال لصحافي في ختام محادثاته مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في مقر الحكومة البريطانية في داونينغ ستريت. 

وفي نفس السياق ايضا، وانتقدت العربية السعودية على لسان ولي العهد الامير عبد الله توجهه الولايات المتحدة لتوسيع نطاق حربها على الارهاب لتشمل دولا اخرى بينها العراق وايران. 

وقال الامير عبد الله، في تصريحات لمجلة "تايم" الاميركية، إنه لا يجب استهداف ايران والعراق في حرب اميركية موسعة على الارهاب، رغم وصف الرئيس بوش.  

وأشار ولي العهد السعودي إلى أنه لا يعتقد أن الحرب على الارهاب تنطبق على ايران والعراق "واذا كان لديكم حالة فانها ناتجة عن مجموعة هامشية صغيرة وليس الحكومة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)