انتشار منظم للقاعدة جنوب شرق اسيا وال FBI يتحدث عن توجه بن لادن للعناصر الشيعية

تاريخ النشر: 31 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت تقارير مصدرها الاجهزة الامنية الاميركية ان تنظيم القاعدة بدأ بنشر عناصره في جنوب شرق اسيا سيما في المضائق والبحار التي تطل عليها تلك الدول. 

واجرى كولن باول وزير الخارجية الاميركي مع نظرائه في مجموعة دول اسيان حيث تم الاتفاق على تفعيل الحرب الاميركية ضد الارهاب في المناطق المذكوره بحيث سيزيد الدعم المالي والفني لمكافحة الإرهاب وسيزيد التعاون الاستخباراتي والوكالات القضائية بين دول المجموعة والولايات المتحدة. 

وكانت تقارير سابقة قد اشارت الى وجود بعض المتشددين وخاصة من عناصر القاعدة هناك وقد القي القبض على جزء منهم بينما تم العثور على ادلة في السفن زعمت التقارير انها تشير الى توجه عناصر القاعدة للحصول على اسلحة الدمار الشامل. 

وفي تقرير لزكاري أبوزا مدير البرنامج الآسيوي في كلية سيمونز في ماساشوستس يقول فيه إن خلية القاعدة في ماليزيا هي الأكبر وهي مسؤولة عن التمويل، فيما تعتبر خلية سنغافورة بمثابة مركز عمليات، وتمثل خلية الفلبين مركزا للإمداد والتموين. 

ويستطرد أبوزا ليصف خلية إندونيسيا بأنها الأقل من حيث توفر المعلومات ولكنه لا يستبعد أن تكون الأخطر خاصة بعد انهيار سلطة الحكومة في إندونيسيا. 

ويعتقد مكتب التحقيقات الفدرالي (F.B.I) أن عدد أعضاء تنظيم القاعدة حول العالم لا يزيد على 200 عضو من العناصر المتشددة الذين أقسموا بالولاء على الانضمام لتنظيم ابن لادن. 

ويقول المسؤول الكبير إنه "إذا لم يتم التركيز على حزب الله والعراق وإيران وحماس والجانب الشيعي فإن هذه الدولة - أمريكا - في خطر كبير" في اشارة الى محاولة توجه بن لادن الى الجانب الشيعي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)