انتفاضة الأقصى: مواجهات في عدة مدن وتبادل لاطلاق النار خلال الليل

تاريخ النشر: 07 ديسمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن حوادث محدودة سجلت صباح اليوم الخميس وخلال الليل في الضفة الغربية وقطاع غزة. 

وأطلقت رشقات من الرصاص الليلة الماضية من مدينة خان يونس الفلسطينية التي يشملها الحكم الذاتي على موقع للجيش الإسرائيلي بالقرب من مستوطنة نيفي ديكاليم في جنوب قطاع غزة بدون أن تسفر عن سقوط إصابات. 

وتعرض جنود إسرائيليون على معبر المنطار (كارني) بين قطاع غزة وإسرائيل لاطلاق نار من أسلحة رشاشة لم يسفر عن سقوط جرحى. 

وتعرضت سيارة إسعاف إسرائيلية لاضرار من جراء رشقها بالحجارة ليلا في أعالي قرية حوسان في ضواحي بيت لحم في الضفة الغربية كما قال الناطق باسم الجيش. 

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن فلسطينيا فتح النار على سيارة في شمال القدس بالضفة الغربية صباح اليوم الخميس من دون سقوط أي إصابات. وعثر على آثار رصاصتين على سيارة كانت تسير بالقرب من مخيم قلندية للاجئين. 

وقالت الشرطة الإسرائيلية أن عودة الهدوء قد تدفع إلى إعادة النظر في منع فلسطينيي الضفة الغربية وغزة من الوصول إلى الحرم القدسي في القدس حيث يوجد المسجد الأقصى لاداء صلاة الجمعة غدا. 

وقالت ناطقة باسم الشرطة في القدس لوكالة فرانس برس "أننا نناقش هذا الأمر". 

وأعلنت 13 منظمة فلسطينية بينها منظمات التيار الإسلامي في بيان لها "يومي غضب" اعتبارا من يوم غد الجمعة في الضفة الغربية وقطاع غزة في ذكرى الانتفاضة الأولى التي اندلعت في 1987. 

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الجيش أعاد تقييم الوضع العسكري في 150 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة باتت تعتبر بشكل عام أهدافا محتملة لهجمات فلسطينية مسلحة. 

وأوضحت أن عديد العسكريين المنتشرين في المستوطنات سيرتفع "عمليا ثلاث مرات" وسيكونون أعضاء في وحدات قتالية تتمتع بالخبرة—(أ.ف.ب)