تكبدت سوق الأسهم الإسرائيلي خسائر كبيرة قدرت بأكثر من 9 مليارات دولار خلال الفترة الفاصلة بين نهاية شهر سبتمبر/أيلول حتى بداية هذا الأسبوع، وتركزت الخسائر في الشركات العاملة في مجال التكنولوجيا المتقدمة مما دفع مؤشر السوق للتراجع بنسبة 14 في المائة وهي أعلى نسبة انخفاض من منطقة الشرق الأوسط.
وذكرت جريدة "الشرق الأوسط" في عددها الصادر اليوم الاثنين بأن القيمة السوقية لسوق الأسهم الإسرائيلي قد تراجع من 74 مليار دولار في نهاية سبتمبر/أيلول إلى 65 مليار دولار يوم الجمعة الماضي في حين لم تشهد سوق الأسهم الفلسطيني سوى 5.7 في المائة منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في الأراضي المحتلة.
وارجع تقرير اقتصادي خاص صدر أمس عن مركز بخيت للاستشارات المالية هذا التراجع إلى الخسائر السعرية التي لازمت عددا من شركات السوق الإسرائيلية ومنها شركة "كور" الصناعية وشركة "نابس" للأنظمة وشركة "نيفا" للأدوية بالإضافة إلى عدد من البنوك المحلية.
وأشار إلى أن أقصى موجات التراجع ضربت السوق الإسرائيلي في اليوم الذي شهد مقتل الجنديين الإسرائيليين في الـ12 من شهر أكتوبر/تشرين الأول الحالي حيث سجل مؤشر هذا السوق تراجعا بلغت نسبته 7.6 في المائة في يوم واحد فقط.
وقالت الصحيفة بأن التقرير لخص عوامل الانخفاض نتيجة لحالة عدم الاستقرار الأمني بالإضافة إلى إغلاق سلطات الجيش الإسرائيلي المناطق الفلسطينية مما أوقف ما يقدر بـ150 ألف عامل فلسطيني عن الوصول إلى أعمالهم داخل اسرائيل، مما يعني تعطل الكثير من الأعمال نظرا لوقف هذا العدد الكبير فجأة كما تعطل أحد مصادر الدخل وهو السياحة -- (البوابة)