انتقد حماية واشنطن للمعتدي..محمد بن راشد يطالب بتطبيق الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة ضد اسرائيل

تاريخ النشر: 10 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع امس الثلاثاء، الى تطبيق الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة ضد اسرائيل منتقدا حماية الولايات المتحدة "للمعتدي" الاسرائيلي، معتبرا سموه انه لا أحد يصدق ان واشنطن عاجزة عن الزام اسرائيل بالانسحاب من الاراضى الفلسطينية التى احتلتها. 

وقال سموه في تصريحات صحافية ان مجلس الامن لجأ الى الفصل السابع ضد العراق واندونيسيا ويوغوسلافيا متسائلا سموه "لماذا لا يستخدم ضد اسرائيل التى ترتكب المجازر بحق الفلسطينيين وترفض تنفيذ كافة قرارات الشرعية الدولية". 

ويخول الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الهيئة الدولية اتخاذ اجراءات رادعة من بينها اللجوء الى القوة لتطبيق قراراته. 

وقد واصلت اسرائيل عمليتها الواسعة التى بدأتها فى التاسع والعشرين من مارس الماضى فى الضفة الغربية رغم ثلاثة قرارات اتخذها مجلس الامن الدولى تطالب اسرائيل بسحب قواتها من الاراضى الفلسطينية. 

الى ذلك، رحب الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد بدعوة الرئيس الاميركي جورج بوش اسرائيل الى الانسحاب من الاراضى الفلسطينية معتبرا ان الادارة الاميركية "ترصد لاشك الخسائر الجمة التى يلحقها العدوان الاسرائيلى بالشعب الفلسطينى". 

ورأى سموه ان قطاعات واسعة فى الرأى العام العالمى تزداد اشمئزازا كل يوم من ممارسات اسرائيل واجرامها بحق الشعب الفلسطينى وحماية واشنطن للمعتدى. 

وعبر سموه عن المه للموقف العربى الضعيف حيال الوضع فى الاراضى الفلسطينية داعيا القادة العرب الى تحرك فاعل يستجيب لمطالب الشعوب العربية ويلبى طموحاتها.  

ورأى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ان مجالات التحرك العربى سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا واسعة ومن حق الدول العربية ان تعود على الاقل للعمل بنظام المقاطعة الاقتصادية لاسرائيل.  

واشار سموه الى احتمال ان يفرض الاتحاد الاوروبى عقوبات على اسرائيل لمنعها وفدا اوروبيا من لقاء الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات، وقال ان الاتحاد اعتبر المنع اهانة لا يجوز ان تمر بسهولة بينما الدول العربية التى تتلقى الاهانات كل لحظة لا تتخذ اجراءات عملية لمواجهة العدوان الاسرائيلى معتبرا ان العالم سيرحب باى اجراءات عربية تستهدف لجم العدوان.  

واشار سموه الى تظاهرات التأييد للشعب الفلسطينى فى معظم دول العالم ، وراى ان هذا التحول الايجابى فى الرأى العام العالمى اكثر فاعلية من الكثير من المواقف الرسمية العربية. 

وفي سياق اخر ،حذر سموه من ان الشعوب العربية ترفض هذه الحال ولن تسكت على استمرار الاذلال والاهانة موكدا ان الامة العربية قادرة على تجاوز المحنة وان التلاحم الشعبى العربى والاسلامى لن يمكن العدوان الاسرائيلى من تحقيق اهدافه. 

ونبه سموه الى ان رئيس الوزراء الاسرائيلى فى مأزق كبير ولن ينجو من العدالة واذا لم يمثل امام المحكمة الدولية لجرائم الحرب فان التاريخ قد حفظ له مكانا فى قائمة القتلة والارهابيين المجرمين.—(البوابة)