بعد وصول عمليتي انتخاب إلى طريق مسدود في جمهورية التشيك، تنتهي مدة الرئيس فاسلاف هافل اليوم دون انتخاب خليفة له.
وسيلقي هافل آخر خطاب له كرئيس للبلاد عبر التلفزيون التشيكي اليوم الأحد حيث يكون آخر يوم في ولايته ومن ثم يسلم صلاحيات الرئيس إلى رئيس الوزراء فلاديمير سبيدلا ورئيس مجلس النواب لوبومور زورالك اللذين سيتقاسمانها حتى اختيار رئيس جديد للجمهورية.
ومن المتوقع أن يترك هافل فراغاً خلفه.
جدير بالذكر أن جلسة مشتركة للبرلمان التشيكي فشلت في 24 كانون الثاني/يناير الماضي للمرة الثانية خلال تسعة أيام لانتخاب خليفة لهافل، الكاتب المسرحي المنشق الذي قاد البلاد إلى الحرية من الحكم السوفياتي عام 1989 من خلال ثورة سلمية ورعى منذ ذلك الحين انتقال أوروبا الشرقية إلى الديمقراطية.
ومن شأن هذا المأزق أن يعرض جمهورية التشيك الفتية إلى خطر الوقوع في أزمة دستورية يمكن أن تترك البلاد دون رئيس لعدة شهور.
