انفجارات في الهند وقصف على الحدود.. سترو يدعو مشرف لاتخاذ خطوات جدية ونيودلهي لن تبدأ باستخدام السلاح النووي

تاريخ النشر: 29 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لم تبرد اتفاقية المياه التي وقعت عليها الهند والباكستان من النيران المشتعلة على حدود البلدين، فقد قدمت نيودلهي خطابا متشددا بعد استقبال وزير الخارجية البريطاني بينما اكدت اسلام اباد انها لن تقف مكتوفة الايدي امام أي هجوم من الطرف المقابل. 

وذكر مسؤول امني في مدينة احمد آباد بولاية غوجرات الهندية‏ ‏ان 12 شخصا جرحوا اثر انفجار ثلاث قنابل في محطتي ماندير وفاسنا للحافلات ‏ ‏الواقعتين بالمدينة اليوم. 

ونقلت وكالة الانباء الهندية عن المسؤول في شرطة المدينة قوله ان الانفجار ‏ ‏الذي وقع بمحطة جيتا ماندير كان الاقوى واسفر عن جرح ستة اشخاص وتدمير اجزاء من ‏ ‏الحافلات.‏ ‏ واوضح ان الانفجارين الاخرين اللذين وقعا بمحطة فانسا كان تأثيرهما اقل واسفرا ‏ ‏ايضا عن اصابة ستة اشخاص بجروح طفيفة.‏ ‏ وذكر ان القنابل المستخدمة في عملية التفجير مصنوعة بطريقة بدائية ولم تستخدم ‏ ‏فيها اي مواد متفجرة.‏ ‏ وقال انه تم استنفار القوات الامنية في المدينة اثر الانفجارات الثلاث موضحا ‏ ‏ان اوامر صدرت الى الجهات المختصة لاخذ الحيطة والحذر تخوفا من انفجارات اخرى.‏ ‏ وتابع ان حالة الاستنفار شملت اجزاء اخرى من الهند بما في ذلك العاصمة نيودلهي ‏ ‏ومدينة مومباي. 

وعلى الحدود اصيب ثلاثة اشخاص بجروح من بينهم امرأة اثر تبادل ‏ ‏لاطلاق النار على خط الحدود بين الهند وباكستان بقطاع جامو باقليم كشمير والذي ‏ ‏بدأ يوم أمس واستمر حتى صباح اليوم.‏ ‏ ونقلت وكالة الانباء الهندية عن مصادر عسكرية قولها "ان القوات الباكستانية ‏ ‏فتحت نيران اسلحتها الثقيلة على مناطق في مدينة نوشيرا مما اسفر عن اصابة ثلاثة ‏ ‏اشخاص من بينهم امرأة".‏ ‏ واضافت ان تبادل اطلاق النار شمل مناطق ارنيا وكاسيان وبورا.‏ ‏ وقالت ان القوات الهندية اضطرت الى الرد بالمثل على القصف الباكستاني مشيرا ‏ ‏الى انها دمرت عدة دبابات ومراكز اتصالات باكستانية.‏ ‏ وبينت المصادر ان القوات الهندية رحلت 138 اسرة من قطاع نوشيرا الى قرية ‏ ‏لامبري لتفادي تعرضها للقصف الباكستاني.‏ ‏ وقالت ان السلطات الهندية الادارية في المنطقة وضعت كل الترتيبات اللازمة ‏ ‏لايواء الاسر وتوفير الطعام والدواء لهم. 

الى ذلك دعا وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الرئيس الباكستاني برويز مشرف للافعال وليس الكلام فيما يتعلق يتعلق بالهجمات العابرة للحدود في الجزء الهندي من كشمير.  

وقال سترو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الهندي، جوسوات سينج، إن التوتر الحالي بين الهند وباكستان له تأثيرات واضحة على باقي أنحاء العالم.  

وقد التقى وزير الخارجية البريطاني بالقادة الهنود بعد يوم واحد من إجرائه محادثات مع الجنرال مشرف بهدف تجنب اندلاع حرب محتملة بين الجارين النوويين.  

وقال سترو إن الرئيس الباكستاني جاد لكن الاختبار الحقيقي سيكون من خلال ما يتحقق على أرض الواقع.  

وكان سترو قد قال للصحفيين إنه طمأن رئيس الوزراء الهندي من أن بريطانيا تدين الإرهاب "بكل أشكاله، بما في ذلك الإرهاب عبر الحدود، والإرهاب الذي يظهر للعالم بثوب النضال من أجل الحرية".  

وقال وزير الخارجية الهندي في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، إن الجنرال مشرف كان لديه وقت كاف للقضاء على الجماعات المتشددة منذ احداث أيلول/ سبتمبر 

وأضاف "إن الهند انتظرت بصبر أن يقوم الجنرال مشرف بإيقاف أعمال المتشددين الذين يتخذون من باكستان مقرا لهم، والذين يعبرون الحدود إلى الجزء الهندي من كشمير".  

وقال سينج إن هناك العديد من المقترحات حول مراقبة إن كان مشرف سيفي بوعوده بوقف الإرهاب".  

وكرر وعد حكومته بأن الهند لن تكون البادئة في استخدام السلاح النووي في أي صراع—(البوابة)—(مصادر متعددة)