انفجار في شمال العراق والمعارضة تحمل النظام المسؤولية

تاريخ النشر: 25 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لم تمض عدة أيام على إدانة المنظمة الدولية للنظام العراقي بانتهاك حقوق الإنسان وخاصة اتجاه الاقليات الشيعية في الجنوب والكردية في الشمال حتى هزت عبوة ناسفة مقر إحدى المنظمات الإنسانية في شمال البلاد والمختصة في مجال تقديم الإغاثة. 

وتشير المعارضة العراقية بأصابع الاتهام للأجهزة الأمنية العراقية التي تتوغل في المنطقة منذ اجتياح اربيل عاصمة الشمال في العام 1996 ، وقد أظهرت الحكومة العراقية في عشرات المناسبات عدم رضاها عن وجود مثل هذه المنظمات في الشمال او أي منطقة في العراق. 

وحدث الانفجار في حي بختياري الذي يضم مقار عدد من المنظمات الدولية والإنسانية احدث أضرارا مادية فقط ومنها تحطم نوافذ بعض المنازل المجاورة، والسيارات المتواجدة في المكان. 

وتعتقد مصادر المعارضة ان الأجهزة الأمنية تحاول إجبار منظمات الإغاثة المتواجدة في المنطقة المذكورة والتي تتمتع بحكم ذاتي لدفع الأوضاع الإنسانية إلى التدهور معتقدة ان ذلك سيدفع الأكراد للطلب من النظام المركزي للعودة إلى الشمال.—(البوابة)