استخدمت قوات الاحتلال الاميركي في عملياتها صواريخ موجهة بالاقمار الصناعية لاول مرة منذ انتهاء الحرب وذلك في اطار عملية "الاعصار الكاسح2" فيما هز انفجار عنيف مقر القوات الاميركية وسط بغداد دون احداث خسائر.
الاعصار الكاسح2
واعلن متحدث عسكري اميركي ان القوات الاميركية اطلقت صاروخا موجها بالاقمار الصناعية استهدف موقعا لقوات معادية في شمال العراق، وذلك للمرة الاولى منذ انتهاء المعارك الاساسية في الاول من ايار/مايو الماضي.
وقال اللفتنانت كولونيل بيل ماكدونالد ان "صاروخا تكتيكيا اطلق ظهر اليوم "الاحد" على معسكر تدريب للنظام السابق" على بعد 25 كلم غرب كركوك. واضاف ان الصاروخ اصاب الهدف من دون ان يتمكن في الوقت الحاضر من القول ما اذا كان ادى الى سقوط ضحايا او تحديد مدى الاضرار التي الحقها.
والصاروخ المجهز بنظام توجيه اطلق من التاجي الواقعة على بعد نحو 20 كلم شمال بغداد على الهدف الواقع على بعد نحو 220 كلم شمالا.
وقال ماكدونالد "انها المرة الاولى منذ انتهاء المعارك الاساسية التي يستخدم فيها هذا النوع من الذخيرة".
واضاف اللفتنانت كولونيل ان اطلاق الصاروخ يعلن بدء عملية "الاعصار الكاسح 2" في شمال ووسط العراق من قبل قوة "ايرون هورس" الخاصة المتمركزة في تكريت وتضم عناصر من فرقة المشاة الرابعة.
وتشارك في العملية قوات مشتركة بمساندة طائرات ومروحيات قتالية ودبابات ووحدات من المدفعية لمهاجمة "المجموعات الميليشياوية والموالين للنظام السابق والارهابيين الاجانب وغيرهم من العناصر المخربة"، كما قال اللفتنانت كولونيل بيل ماكدونالد.
واضاف "اصبحنا اكثر عدائية"، مضيفا "نريد ان نظهر ايضا اننا نملك القدرة على شن عمليات في وقت متزامن في منطقة شاسعة".
واعلن المتحدث من جهة اخرى ان قوة "ايرون هورس" الخاصة التي تقوم باعمال الدورية في ثلاث محافظات في شمال العراق، قتلت اربعة مقاتلين معادين
واسرت 42 اخرين منذ صباح السبت.
وعملية "الاعصار الكاسح 2" تاتي بعد عملية "الاعصار الكاسح 1" وهي العملية التي شنتها القوات الاميركية بعد سقوط المروحية التي قتل ركابها الستة في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر قرب تكريت.
وفي بغداد، شنت الفرقة الاولى المدرعة من جهتها الاربعاء عملية "المطرقة الحديدية" وتضمنت غارات جوية وبرية ضد العديد من المواقع-الاهداف التي قد يكون انصار للرئيس صدام حسين متواجدين فيها
انفجار قرب مقر الادارة الاميركية
الى ذلك هز انفجار ضخم شارعا في بغداد قرب مقر الادارة التي تقودها الولايات المتحدة مساء الاحد لكن جنودا اميركيين في الموقع قالوا انه لم يؤد إلى اصابات.
ويحقق الجنود في الحادث لمعرفة ان كان سبب الانفجار قنبلة او قذيفة مورتر او هجوم صاروخي. وكانت الخسائر المادية لا تذكر باستثناء فجوة صغيرة في الشارع—(البوابة)—(مصادر متعددة)