انفجار يهز بغداد..مقتل عراقيين..اصابة 3 جنود اميركيين..تحذيرات من هجمات ليلة رأس السنة

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هز انفجار عنيف وسط بغداد وقتل عراقيان في هجوم جنوب العاصمة واصيب 3 جنود اميركيين في الحبانية وحذرت السلطات العراقية من وقوع هجمات بمناسبة راس السنة قد ينفذها مقاتلون متخفون بالزي العسكري لقوات الاحتلال، فيما اعلن الجيش الاميركي انه ضبط في منطقة "المثلث السني" اسلحة وثائق وشرائط فيديو للقاعدة. 

انفجار بغداد 

هز انفجار عنيف "المنطقة الخضراء" في وسط العاصمة العراقية بغداد في الحادية عشرة من صباح الاربعاء لكن لم تعرف تفاصيل على الفور بشأن الخسائر البشرية أو المادية.  

وتضم المنطقة الخضراء مجمعات القصر الجمهوري العراقي الذي تتخذه القوات ا لاميركية مقراً لها.  

ونقلت وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) عن مراسلها في بغداد انه شاهد أعمدة من الدخان تتصاعد من مكان الانفجار في حين شوهدت مروحيات تحلق في سماء المنطقة.  

ووقع الانفجار رغم الاجراءات الامنية المشددة التي اتخذتها القوات الاميركية والشرطة العراقية للحيلولة دون وقوع هجمات عشية الاحتفال برأس السنة الميلادية.  

مقتل عراقيين 

ومن جهة اخرى، اعلن الجيش الاميركي مقتل عراقيين اثنين يرافقان قافلة للجيش البريطاني في كمين في جنوب بغداد الاثنين.  

وقال بيان للجيش ان "مجموعة من العراقيين والعسكريين البريطانيين تعرضت لهجوم بالاسلحة الخفيفة قرب المحمودية"، موضحا ان "اثنين من العراقيين قتلا واصيب اربعة اخرون بجروح"، بدون ان يوضح ما اذا كانوا مترجمين او عناصر من الجيش العراقي.  

اصابة 3 جنود 

من جهة اخرى، اصيب ثلاثة جنود من الفرقة 82 المجوقلة بجروح في تبادل لاطلاق النار مع عناصر مسلحين قرب الحبانية على بعد ستين كيلومترا غرب بغداد، بحسب البيان ذاته.  

واضاف ان الهجوم نفذه عشرة عناصر مسلحين مشيرا الى ان اثنين من الجنود الجرحى ادخلوا المستشفى  

كما اعلن ضابط اميركي ان المتهم بتدبير الهجوم على طائرة "دي اتش ال" للبريد السريع التي اصابها صاروخ في العراق في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي توفي في المعتقل متأثرا بجروح اصيب بها عند اعتقاله.  

وقال مارك كيميت في مؤتمر صحافي في بغداد ان "زياد شاهد الذي كان من عناصر الاستخبارات العسكرية في النظام السابق ويشتبه بانه مسؤول عن الاعتداء على طائرة الـ«دي اتش ال» توفي السبت متأثرا بجروحه في مستشفى عسكري حيث كان معتقلا".  

واضاف الجنرال الاميركي ان الرجل الذي لم يعلن عن اعتقاله من قبل، جرح في هجوم اميركي.  

وكانت طائرة للبريد السريع من طراز "ايرباص 300" اصيبت في 22 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بصاروخ ارض-جو "سام 7" بعد اقلاعها من مطار بغداد. لكن الطائرة تمكنت من القيام بهبوط اضطراري ولم يصب احد باذى.  

ودفع هذا الهجوم شركة البريد السريع الى تعليق رحلاتها الى بغداد قبل استئنافها في بداية كانون الاول/ديسمبر. 

تحذيرات من هجمات  

حذرت السلطات العراقية من وقوع هجمات بمناسبة راس السنة قد ينفذها مقاتلون متخفون بالزي العسكري لقوات الاحتلال. 

ونقلت صحيفة "الزمان" المستقلة عن وكيل وزارة الداخلية العراقية احمد كاظم ابراهيم قوله ان الوزارة "تلقت تهديدات تتعلق بعزم جهات على تنفيذ سلسلة تفجيرات بواسطة سيارات مفخخة" بمناسبة الاحتفالات بعيد رأس السنة ليل الاربعاء الخميس. 

وأضافت الصحيفة ان "بين السيناريوهات المعدة قيام المنفذين بارتداء زي قوات التحالف ومحاولة الحصول على مركبات عسكرية مشابهة لما تستخدمه الدوريات الأميركية".  

وأوضح المسؤول في وزارة الداخلية ان "جميع الاستعدادات اتخذت وقوات الشرطة العراقية اتخذت إجراءات للحيطة والحذر تمهيدا للايقاع بالمهاجمين". 

وكانت هجمات بالصواريخ استهدفت ليلة عيد الميلاد مقر قيادة القوات الأميركية وفندق الشيراتون والسفارتين الالمانية والتركية في بغداد. 

ضبط أسلحة ووثائق للقاعدة 

في غضون ذلك، اعلن الجيش الاميركي انه ضبط وثائق وشرائط فيديو تتصل بتنظيم القاعدة إلى جانب كميات كبيرة من الأسلحة خلال عملياته في ما يعرف باسم "المثلث السني" المنطقة الأكثر ولاء للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. 

وتم ضبط الأسلحة والوثائق والأشرطة صباح الإثنين في موقع بسامراء على بعد 65 ميلا شمال شرق بغداد. 

وكانت بعض المضبوطات مخبأة داخل حائط حسب التفاصيل التي أكدها الجيش الأميركي. 

وشملت الأسلحة والذخائر المضبوطة قذائف مورتر وقنابل صاروخية وبنادق هجومية فضلا عن مواد تُستخدم في إعداد العبوات الناسفة التي حصدت العشرات من قوات التحالف وعثرت القوات الأميركية ضمن عملياتها على واق بشري من الرصاص بريطاني الصنع تبدو عليه آثار طلقة أميركية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)