انحدرت شعبية رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، الى ادنى مستوياتها، بحسب استطلاع للرأي اظهر الاحد ان بريطانيا واحدا فقط من اصل ثلاثة يؤيده.
واعرب 33% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع عن ارتياحهم لرئيس الوزراء بينما اعرب 58% عن استيائهم منه.
وخسر بلير 5% من شعبيته بالمقارنة مع اخر استطلاع اجري الشهر الماضي و18% بالمقارنة مع مطلع 2001.
وتدنت شعبية حكومته اكثر حيث ان 36% فقط من البريطانيين يؤيدونها وهو ما يعتبر اسوأ نتيجبة منذ "ازمة الوقود" في خريف 2000 عندما قام مئات المتظاهرين بعرقلة كبرى مخازن الوقود في البلاد مما تسبب في شل اقتصاد البلاد بشكل يكاد يكون كاملا.
ولكن انهيار شعبية توني بلير الذي يتعرض الى انتقادات كثيرة لمواقفه الموالية للولايات المتحدة في الازمة العراقية او عدم تحسين الخدمات العامة لا تستفيد منه المعارضة المحافظة.
فلم يحصل زعيم حزب المحافظين ايان دنكن سميث سوى على 18% من الاراء الايجابية، ولم يعبر سوى 27% من البريطانيين عن استعدادهم للتصويت للمحافظين في حال اجراء انتخابات.
واظهر الاستطلاع الذي اجري لدى 1989 مواطنا من 23 الى 27 كانون الثاني/يناير، ايضا تغيير اولويات البريطانيين.
وباتت السياسة الخارجية والامور الدفاعية تعتبران من المواضيع الاكثر اهمية بالنسبة لنحو 64% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع بعد التطورات الاخيرة للازمة العراقية، مقابل 35% في كانون الاول/ديسمبر الماضي، يليهما نظام الصحة (35%) ثم الهجرة (34%).—(البوابة)—(مصادر متعددة)
