اولبرايت تعقد اجتماعا ثانيا مع باراك وواشنطن تتحدث عن اجتماع ثلاثي

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

علم من مصدر رسمي إسرائيلي ان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك ووزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت باشرا اجتماعا جديدا بعد ظهر اليوم الأربعاء في باريس، بينما أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر ان اولبرايت لا تزال تنوي عقد اجتماع ثلاثي بعد ظهر اليوم. واضاف "إنها تلتقي باراك حاليا قبل لقاء بين الثلاثة". 

هذا اللقاء الجديد بين اولبرايت وباراك والذي يعقد في مقر السفير الأميركي في باريس لم يكن واردا في الأساس على جدول أعمال اولبرايت. 

وقد اشترط عرفات للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي إنشاء لجنة دولية لتقضي الحقائق بشأن المواجهات التي تدور بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وهو الأمر الذي ترفضه اسرائيل. 

واقترح باراك من جهته إجراء مشاورات بين مسؤولين عسكريين فلسطينيين وإسرائيليين ينضم إليها فيما بعد ممثلون أميركيون. 

وكان باوتشر قد أعلن في ختام لقاء بين اولبرايت وعرفات "أنهت اولبرايت محادثاتها مع عرفات التي استمرت 90 دقيقة. وننتظر عقد لقاء ثلاثي عند الساعة 00،15 (00،13 ت غ) أو بعيد ذلك". 

وفي وقت سابق اليوم أعرب باراك أعرب عن استعداده لعقد لقاء ثلاثي معربا عن الأمل في ان يكون عرفات "مستعدا لذلك أيضا". 

واكد رئيس الوزراء الإسرائيلي في عبارات قاسية بعد لقاء مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك انه يحمل "ياسر عرفات والسلطة الفلسطينية مسؤولية اندلاع موجة العنف" التي أسفرت عن مقتل من 66 فلسطينيا و3 إسرائيليين. 

وأوضح "نحن مستعدون لوضع حد لها ما ان يوقف الفلسطينيون إطلاق النار. كل ما نحتاجه هو أمر واضح يصدره عرفات إلى ميليشياته وعناصر شرطته لوقف إطلاق النار وسيعود الهدوء فورا". 

وردا على سؤال حول تشكيل لجنة تحقيق في أعمال العنف، لم يبد باراك قبولا لفكرة قيام لجنة تحقيق دولية برئاسة الولايات المتحدة. 

وقال في هذا الصدد "لقد وافقنا على الاقتراح الأميركي القاضي بان يقدم كل طرف (من الفلسطينيين والإسرائيليين) على التحقيق في تصرفاته وان يجري المسؤولون الأمنيون محادثات سويا لتوضيح ما جرى". 

واضاف "بعدها، سنجلس مع شركائنا الأميركيين من اجل ضمان تنسيق افضل في المستقبل بهدف منع تكرار حصول أحداث كهذه". 

ورأى باراك انه يتعين على القادة الفلسطينيين "ان يقرروا، فأما ان يحاولوا التوصل إلى اتفاق سلام أو يتجهون بالمنقطة إلى الحائط المسدود الذي ستكون نتيجته المزيد من التدهور والمواجهات". 

وتابع يقول "نفضل الخيار الأول بوضوح ونحن على استعداد لوضع حد (للعنف). ليس هناك شك في ان أمرا بسيطا يصدره عرفات لميليشياته وضباطه لوقف إطلاق النار سيكون كافيا ليعود الوضع إلى طبيعته بشكل فوري". 

واكد ان "لحظة الحقيقة قد زفت لمن يعملون منذ أعوام من اجل السلام في الشرق الأوسط". 

وأوضح انه "في كل صباح، يأتي شبان من نابلس بمعية رجال شرطة وعصابات تدعى (التنظيم) وهي منظمة تابعة لحركة فتح ليطلقوا النار علينا وإلقاء زجاجات حارقة واستهداف المراكز الإسرائيلية المعزولة ولا نقوم سوى بالدفاع عن النفس". 

وأبدى باراك حزما في "الدفاع عن جنودنا والمواطنين الإسرائيليين الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم بمفردهم، ولكننا نمد أيدينا إلى السلام في الوقت ذاته". 

وختم "لقد حان الوقت لإنهاء هذه الموجة من العنف ولهذا السبب جئنا إلى هنا اليوم"—(ا.ف.ب)