اولبرايت: كلينتون دعا إلى القمة لتجنب إندلاع مواجهات جديدة

تاريخ النشر: 10 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت ‏صباح اليوم الإثنين خلال عدد من المقابلات مع ‏شبكات تلفزيونية أميركية ان الرئيس الأميركي بيل كلينتون دعا إلى عقد القمة في ‏منتجع كامب ديفيد كمحاولة أخيرة لكسر جمود عملية السلام في الشرق الأوسط ‏ على المسار الفلسطيني الإسرائيلي بعد ان وصلت المفاوضات بين الطرفين إلى طريق ‏مسدود، حسبما أفادت وكالة الأنباء الكويتية "كونا". 

وأضافت ان كلينتون دعا إلى عقد القمة لأن الولايات المتحدة لا ترغب في ان ‏تنتهي المفاوضات بين الجانبين إلى أحداث عنف محتملة إذا ما تمخضت عن فشل نهائي. 

وأعربت اولبرايت عن تفاؤلها‏ بالنتائج التي ستؤدي إليها القمة على الرغم من الضربة الأخيرة التي تلقاها باراك بإستقالة 6 من أعضاء حكومته احتجاجا على مشاركته في القمة قبيل افتتاحها. 

وعلقت اولبرايت على باراك بأنه "إنتخب بتفويض لصنع السلام وهو يرغب في التحرك ‏ ‏للأمام " مشيرة إلى أنه أدلى "بخطاب جدير بالإهتمام " لشعبه حول آماله من أجل ‏السلام على الرغم من تفكك تحالفه الحكومي ليلة أمس الأحد. 

وردت وزيرة الخارجية الأمريكية على سؤال وجهته لها شبكة "ايه بي سي" حول إعلان ‏ ‏عرفات عزمه إعلان الدولة الفلسطينية في منتصف ايلول المقبل بغض النظر عن ‏نتائج المفاوضات بقولها ان الولايات المتحدة ترغب في مشاهدة دولة فلسطينية في إطار إتفاق شامل وان " الأعمال الأحادية ليست بالطرق المثلى ". 

وأكدت ان مسألة وضع مدينة المقدس ستكون "إحدى أهم القضايا الشائكة " التي ‏يتوجب التوصل إلى حل بشأنها بين الفلسطينيين والإسرائيليين مشددة على ان "لا أحدا قال ان الأمر سيكون سهلا لكننا نؤمن بأن ديناميكية القمة ستساعد في التعامل ‏مع هذه القضايا" العالقة. 

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن الليلة الماضية "ليست هناك ضمانات ‏للنجاح لكن عدم المحاولة معناة ضمان الفشل".  

يشار إلى أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيصل إلى واشنطن في وقت لاحق الليلة، ‏فيما يصل رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك صباح غدا قبل ساعات من إفتتاح القمة ‏ 

الثلاثية.—(البوابة)